فهرس الكتاب

الصفحة 2901 من 4996

في هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم

فكان جملة من فدي به من المسلمين الرجال والنساء والصبيان ألفين وخمسمائة وأربعة أنفس

وفيها سار عبيد الله بن سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف بالجبل فسار عمر إليه بالأمان في شعبان فأذعن بالطاعة فخلع عليه وعلى أهل بيته

وكان قبل ذلك قد دخل بكر بن عبد العزيز بالأمان إلى عبيد الله بن سليمان وبدر فولياه عمل أخيه على أن يسير إليه فيحاربه

فلما دخل عمر في الأمان قالا لبكر إن أخاك قد دخل في الطاعة وإنما وليناك عمله على أنه عاص والمعتضد يفعل في أمركما ما يراه فامضيا إلى بابه

وولى النوشري أصبهان وأظهر أنه من قبل عمر بن عبد العزيز فهرب بكر بن عبد العزيز في أصحابه فكتب عبيد الله إلى المعتضد بذلك

فكتب إلى بدر ليقيم بمكانه إلى أن يعرف حال بكر وسار الوزير إلى علي بن المعتضد بالري ولحق بكر بن عبد العزيز بالأهواز

فسير المعتضد إليه وصيف بن موشكير فسار إليه فلحقه بحدود فارس وباتا متقابلين

وارتحل بكر إلى أصبهان ليلا فلم يتبعه وصيف بل رجع إلى بغداد وسار بكر إلى أصبهان

فكتب المعتضد إلى بدر يأمره بطلب بكر وحربه فأمر بدر عيسى النوشري بذلك فقال بكر

( عني ملامك ليس حين ملام ... هيهات أجدب زائد الأيام )

( طارت عنايات الصبا عن مفرقي ... ومضى أوان شراستي وغرامي )

( ألقى الأحبة بالعراق عصيهم ... وبقيت نصب حوادث الأيام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت