فهرس الكتاب

الصفحة 2775 من 4996

في هذه السنة في المحرم سار الصفار من فارس إلى الأهواز

فلما بلغ المعتمد إقباله أرسل إليه إسماعيل بن إسحاق وبفراج وأطلق من كان في حبسه من أصحاب يعقوب

فإنه كان حبسهم لما أخذ يعقوب محمد بن طاهر بن الحسين وعاد إسماعيل برسالة من عند يعقوب

فجلس أبو أحمد ببغداد وكان قد أخر مسيره إلى الزنج لما بلغه من خبر يعقوب

وأحضر التجار وأخبرهم بتولية يعقوب خراسان وجرجان وطبرستان والري وفارس والشرطة ببغداد

وكان بمحضر من درهم صاحب يعقوب

كان يعقوب قد أرسله يطلب لنفسه ما ذكرنا

وأعاده أبو أحمد إلى يعقوب ومعه عمر بن سيما بما أضيف إليه من الولايات

فعاد الرسل من عند يعقوب يقولون إنه لا يرضيه ما كتب به إليه دون أن يسير إلى باب المعتمد

وارتحل يعقوب من عسكر مكرم وسار إليه أبو الساج وصار معه فأكرمه وأحسن إليه ووصله

فلما سمع المعتمد رسالة يعقوب خرج من سامرا في عساكره وسار إلى بغداد ثم إلى الزعفرانية فنزلها وقدم أخاه الموفق

وسار يعقوب من عسكر مكرم إلى واسط فدخلها لست بقين من جمادى الآخرة

وارتحل المعتمد من الزعفرانية إلى سيب بني كوما فوافاه هناك مسرور البلخي عائدا من الوجه الذي كان فيه

وسار يعقوب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت