فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 4996

في هذه السنة اجتمعت الروم واستجاشوا على من بالشام فصالح عبد الملك ملكهم على أن يؤدي إليه كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين وفيها شخص مصعب إلى مكة في قول بعضهم ومعه أموال كثيرة ودواب كثيرة قسمها في قومه وغيرهم ونهض فنحر بدنا كثيرة وحج بالناس هذه السنة عبد الله بن الزبير وكان عماله فيها من تقدم ذكرهم

وفي هذه السنة سار عبد الملك بن مروان يريد مصعبافقال له خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إن وجهتني إلى البصرة وأتبعتني خيلا يسيرة رجوت أن أغلب لك عليها فوجهه عبد الملك فقدمها مستخفيا في خاصته حتى نزل على عمرو بن أصمع وقيل نزل على علي بن أصمع الباهلي فأرسل عمرو إلى عباد بن الحصين وهو على شرطة ابن معمر وكان مصعب قد استخلفه على البصرة ورجا ابن أصمع أن يبايعه عباد بن الحصين وقال له إني قد أجرت خالدا وأحببت أن تعلم ذلك لتكون ظهرا لي فوافاه الرسول حين نزل عن فرسه فقال له عباد قل له والله لا أضع لبد فرسي حتى آتيك في الخيل فقال ابن أصمع لخالد إن عبادا يأتينا الساعة ولا أقدر أن أمنعك عنه فعليك بمالك بن مسمع فخرج خالد يركض وقد أخرج رجليه من الركابين حتى أتى مالكا فقال أجرني فأجاره وأرسل إلى بكر بن وائل والأزد فكان أول راية أتته راية بني يشكر وأقبل عباد في الخيل فتواقفوا ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت