فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 4996

الاسم عليهم إلى الآن

وأما أهل نجران فلما بلغهم موت النبي وهم يومئذ أربعون ألف مقاتل أرسلوا وفدا ليجددوا عهدهم مع أبي بكر فكتب بذلك كتابا

وأما بجيلة فإن أبا بكر رد جرير بن عبد الله وأمره أن يستنفر من قومه من ثبت على الإسلام ويقاتل بهم من ارتد عن الإسلام وأن يأتي خثعم فيقاتل من خرج غضبا لذي الخلصة فخرج جرير وفعل ما أمره فلم يقم له أحد إلا نفر يسير فقتلهم وتتبعهم

حميضة بالحاء المهملة المضمومة والضاد المعجمة

وكان ممن ارتد ثانية قيس بن عبد يغوث بن مكشوح وذلك أنه لما بلغه موت النبي عمل في قتل فيروز وداذويه وجشيش وكتب أبو بكر إلى عمر ذي مران وإلى سعيد ذي زود وإلى ذي الكلاع وإلى حوشب ذي ظليم وإلى شهر ذي نياف يأمرهم بالتمسك بدينهم والقيام بأمر الله ويأمرهم بإعانة الأبناء على من ناوأهم والسمع لفيروز وكان فيروز وداذويه وقيس قبل ذلك متساندين فلما سمع قيس بذلك كتب إلى ذي الكلاع وأصحابه يدعوهم إلى قتل الأبناء وإخراج أهلهم من اليمن فلم يجيبوه ولم ينصروه على الأبناء فاستعد لهم قيس وتربص لقتل رؤسائهم وكاتب أصحاب الأسود المترددين في البلاد سرا يدعوهم ليجتمعوا معه فجاؤوا إليه فسمع بهم أهل صنعاء فقصد قيس فيروز وداذويه فاستشارهما في أمره خديعة منه ليلبس عليهما ولئلا يتهماه فاطمأنا إليه ثم إن قيسا صنع من الغد طعاما ودعا داذويه وفيروز وجشيش فخرج داذويه فدخل عليه فقتله وجاء إليه فيروز فلما دنا منه سمع امرأتين على سطحين تتحدثان فقالت إحداهما هذا مقتول كما قتل داذويه فخرج فطلبه أصحاب قيس فخرج يركض ولقيه جشيش فرجع معه فتوجها نحو جبل خولان وهم أخوال فيروز فصعدا الجبل ورجعت خيول قيس فأخبروه فثار بصنعاء وما حولها وأتته خيول الأسود واجتمع إلى فيروز جماعة من الناس وكتب إلى أبي بكر يخبره واجتمع إلى قيس عوام قبائل من كتب أبو بكر إلى رؤسائهم واعتزل الرؤساء وعمد قيس إلى الأبناء ففرقهم ثلاث فرق من أقام أقر عياله والذين ساروا مع فيروز فرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت