فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 4996

وعند أمه فعزله عن الوزارة وقبض عليه ثامن ذي القعدة وأعيد ابن الفرات إلى الوزارة

وضمن على نفسه أن يحمل كل يوم إلى بيت المال ألف دينار وخمسمائة دينار

فقبض على أصحاب الوزير علي بن عيسى وعاد فقبض على الخاقاني الوزير وأصحابه

واعترض العمال وغيرهم وعاد عليهم بأموال عظيمة ليقوم بما ضمنه

وكان علي بن عيسى قد تعجل بمال من الخراج لينفقه في العيد فاتسع به ابن الفرات

وكان قد كاتب العمال بالبلاد كفارس والأهواز وبلاد الجبل وغيرها في حمل المال وحثهم على ذلك غاية الحث بعد قبضه فادعى ابن الفرات الكفاية والنهضة في جمع المال

وكان أبو علي بن مقلة مستخفيا مذ قبض ابن الفرات إلى الآن فلما عاد ابن الفرات إلى الوزارة ظهر فأشخصه ابن الفرات وقربه

كان يوسف بن أبي الساج على أذربيجان وأرمينية قد ولي الحرب والصلاة والأحكام وغيرها منذ أول وزارة ابن الفرات الأولى وعليه مال يؤديه إلى ديوان الخليفة

فلما عزل ابن الفرات وولي الخاقاني الوزارة وبعده علي بن عيسى طمع فأخر حمل بعض المال فاجتمع له ما قويت به نفسه على الامتناع وبقي كذلك إلى هذه السنة

فلما بلغه القبض على الوزير علي بن عيسى أظهر أن الخليفة أنفذ له عهدا بالرمي وأن الوزير علي بن عيسى سعى له في ذلك فأنفذه إليه وجمع العساكر وسار إلى الري وبها محمد بن علي صعلوك يتولى أمرها لصاحب خراسان وهو الأمير نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني

وكان صعلوك قد تغلب على الري وما يليها أيام وزارة علي بن عيسى ثم أرسل إلى ديوان الخليفة فقاطع عليها بمال يحمله

فلما بلغه مسير يوسف بن أبي الساج نحوه سار إلى خراسان فدخل يوسف الري واستولى عليها وعلى قزوين وزنجان وأبهر

فلما بلغ المقتدر فعله وقوله إن علي بن عيسى أنفذ له العهد واللواء بذلك فأنكره واستعظمه وكتب يوسف إلى الوزير ابن الفرات يعرفه أن علي بن عيسى أنفذ إليه بعهده على هذه الأماكن وأنه افتتحها وطرد عنها المتغلبين عليها ويعتذر بذلك ويذكر كثرة ما أخرجه

فعظم ذلك على المقتدر وأمر ابن الفرات أن يسأل علي بن عيسى عن الذي ذكره يوسف فأحضره وسأله فأنكر ذلك

وقال سلوا الكتاب وحاشية الخليفة فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت