فهرس الكتاب

الصفحة 2981 من 4996

في هذه السنة في رجب استولى أبو نصر احمد بن إسماعيل الساماني على سجستان

وسبب ذلك أنه لما استقل أمره وثبت ملكه خرج في سنة سبع وتسعين ومائتين إلى الري

وكان يسكن بخارى ثم سار إلى هراة فسير منها جيشا في المحرم سنة ثمان وتسعين ومائتين إلى سجستان

وسير جماعة من أعيان قواده وأمرائه منهم أحمد بن سهل ومحمد بن المظفر وسيمجور الدواتي وهو والد آل سيمجور ولاة خراسان للسامانية وسيرد ذكرهم واستعمل أحمد على هذا الجيش الحسين بن علي المروروذي فساروا حتى أتوا سجستان وبها المعدل بن علي بن الليث الصفار وهو صاحبها فلما بلغ المعدل خبرهم سير أخاه أبا علي محمد بن علي بن الليث إلى بست والرخج ليحمي أموالها ويرسل منها الميرة إلى سجستان فسار الأمير أحمد بن إسماعيل إلى أبي علي ببست وجاذبه وأخذه أسيرا وعاد به إلى هراة وأما الجيش الذي بسجستان فإنهم حصروا المعدل وضايقوه فلما بلغه أن أخاه أبا علي محمدا قد أخذ أسيرا صالح الحسين بن علي واستأمن إليه فاستولى الحسين على سجستان فاستعمل عليها الأمير أحمد أبا صالح منصور بن إسحاق وهو ابن عمه وانصرف الحسين عنها ومعه المعدل إلى بخارى ثم إن سجستان خالف أهلها سنة ثلاثمائة على ما نذكره

ولما استولى السامانية على سجستان بلغهم خبر مسير سبكري في المفازة من فارس إلى سجستان

فسيروا إليه جيشا فلقوه هو وعسكره قد أهلكهم التعب فأخذوه أسيرا واستولوا على عسكره

وكتب الأمير أحمد إلى المقتدر بذلك وبالفتح

فكتب إليه يشكره على ذلك ويأمره بحمل سبكري

ومحمد بن علي بن الليث إلى بغداد فسيرهما وأدخلا بغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت