فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 4996

فوجه إلى هم عامر بن مسعود وهو أمير الكوفة محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زارارة بن عدس التميمي فلقيه أهل الري فانهزم محمد فبعث إلى هم عامر عتاب بن ورقاء الرياحي التميمي فاقتتلوا قتإلا شديدا فقتل الفرخان وانهزم المشركون وكان محمد بن عمير هذا مع علي بصفين على تميم الكوفة ثم عاش بعد ذلك فلما ولي الحجاج الكوفة فارقها وسار إلى الشام لكراهته ولاية الحجاج

فى هذه السنة بويع مروان بن الحكم بالشام وكان السبب فيها إن ابن الزبير لما بويع له بالخلافة ولي عبيد اللة بن الزبير المدينة وعبد الرحمن بن جحدم الفهري مصر وأخرج بني أمية ومروان بن الحكم إلى الشام وعبد الملك بن مروان يومئذ ابن ثمان وعشرين سنة فلما قدم الحصين بن نمير ومن معه إلى الشام أخبر مروان بما كان بينه وبين ابن الزبير وقال له ولبني أمية نراكم في اختلاط فأقيموا أميركم قبل أن يدخل عليكم شأنكم فتكون فتنة عمياء صماء

وكان من رأي مروان أن يسير إلى ابن الزبير فيبايعه بالخلافة فقدم ابن زياد من العراق وبلغه ما يريد مروان أن يفعل فقال له قد استحييت لك من ذلك أنت كبير قريش وسيدها تمضي الى أبي خبيب فتبايعه يعني ابن الزبير لإنه كان يكنى بابنه خبيب فقال ما فات شيء بعد فقام إلى ه بنو أمية وموإلى هم وتجمع إلى ه أهل إلى من فسار إلى دمشق وهو يقول ما فات شيء بعد فقدم دمشق والضحاك بن قيس قد بايعه أهلها على أن يصلي بهم ويقيم لهم أمرهم حتي يجتمع الناس وهو يدعو الى ابن الزبير سرا وكان زفر بن الحرث الكلابي بقنسرين يبايع لابن الزبير والنعمان بن البشير بحمص يبايع له أيضا وكان حسان بن مالك بن بحدل الكلبي بفلسطين عاملا لمعاوية ولابنه يزيد وهو يريد بني أمية فسار إلى إلاردن واستخلف على فلسطين روح بن زنباع الجذامي فثار ناتل بن قيس بروح فأخرجه من فلسطين وبايع لابن الزبير وكان حسان في الأردن يدعو الى بني أمية فقال لأهل الأردن ما شهادتكم على ابن الزبير وقتلي الحرة قالوا نشهد إنه منافق وإن قتلي الحرة في النار قال فما شهادتكم على يزيد وقتلاكم بالحرة قالوا نشهد أنه على الحق وإن قتلانا في الجنة قال فأنا أشهد لئن كان يزيد وشيعته على حق إنهم إلى وم على حق ولئن كان ابن الزبير وشيعته على باطل إنهم إلى وم عليه قالوا له صدقت نحن نبايعك على أن نقاتل من خالفك وأطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت