فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 4996

مسلم لرجل معه من تميم كيف ترى استاه قومك يا أخا تميم يعيره بذلك ثم كرت تميم فهزمت أصحاب عمرو فقال التميمي لعمرو هذه استاه قومي وقيل كان سبب انهزام عمرو أن ربيعة كانت مع عمرو فقتل منهم ومن الأزد جماعة فقالت ربيعة علام نقاتل اخواننا وأميرنا وقد تقربنا إلى عمرو فأنكر قرابتنا فاعتزلوا فانهزمت الازد وعمرو ثم أمنهم نصر وأمرهم أن يلحقوا مسلم بن سعيد

ثم قطع مسلم النهر ولحق به من لحق من أصحابه فلما بلغ بخارى أتاه كتاب خالد بن عبد الله بولايته العراق ويأمر باتمام غزاته فسار إلى فرغانة فلما وصلها بلغه أن خاقان قد أقبل إليه وأنه في موضع ذكروه فارتحل فسار ثلاث مراحل في يوم واقبل إليهم خاقان فلقي طائفة من المسلمين وأصاب دواب لمسلم وقتل جماعة من المسلمين وقتل المسيب بن بشر الرياحي والبراء وكان من فرسان المهلب وقتل أخو غوزك وثار الناس في وجوههم فأخرجوهم من العسكر ورحل مسلم بالناس فسار ثمانية أيام وهو مطيفون بهم فلما كان التاسعة ارادوا النزول فشاوروا الناس فأشاروا به وقالوا إذا أصبحنا وردنا الماء والماء منا غير بعيد فنزلوا ولم يرفعوا بناء في العسكر وأحرق الناس ما ثقل من الآنية والأمتعة فحرقوا ما قيمته ألف ألف وأصبح الناس فساروا فوردوا النهر وأهل فرغانة والشاش دونه فقال مسلم بن سعيد أعزم على كل رجل الا أخترط سيفه ففعلوا وصارت الدنيا كلها سيوفا فتركوا الماء وعبروا فأقام يوما ثم قطع من غد وأتبعهم ابن لخاقان فأرسل إليه حميد بن عبد الله وهو على الساقة قف لي فان خلفي مائتي رجل من الترك حتى أقاتلهم وهو مثقل جراحة فوقف الناس وعطف على الترك فقاتلهم وأسر أهل الصغد وقائدهم وقائد الترك في سبعة ومضى البقية ورجع حميد فرمي بنشابة في ركبته فمات وعطش الناس وكان عبد الرحمن العامري حمل عشرين قربة على ابله فسقاها الناس جرعا جرعا واستسقى مسلم بن سعيد فأتوه بإناء فأخذه جابر وحارثة بن كثير أخو سليمان بن كثير من فيه فقال مسلم دعوه فما نازعني شربتي إلا من حر دخله وأتوا خجندة وقد أصابهم مجاعة وجهد فانتشر الناس فإذا فارسان يسألان عن عبد الرحمن بن نعيم فأتياه بعهده على خراسان من أسد بن عبد الله أخي خالد فأقرأه عبد الرحمن مسلما فقال سمعا وطاعة وكان عبد الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت