فهرس الكتاب

الصفحة 3465 من 4996

الأموال كلها لهم ولم يبق منها إلا القليل

ثم سارت مقدمته وعليها أبو العلاء بن الفضل إلى النوبندجان وبها عساكر صمصام الدولة فهزمهم وبث أصحابه في نواحي فارس فسير إليهم صمصام الدولة عسكرا وعليهم فولاذزماندار فواقعهم فنهزم أبو العلاء وعاد مهزوما وكان سبب الهزيمة أنه كان بين العسكرين واد وعليع قنطرة وكان أصحاب أبي العلاء يعبرون القنطرة ويغيرون على أثقال الديلم عسكر صمصام الدولة فوضع فولاذ كمينا عند القنطرة فلما عبر أصحاب بهاء الدولة خرجوا عليهم فقتلوهم حميعهم وراسل فولاذ أبا العلاء وخدعه ثم سار إليه وكبسه فانهزم من بين يديه وعاد إلى أرجان مهزوما وغلت الأسعار بها

ولما بلغ الخير إلى صمصام الدولة سار عن شيراز إلى فولاذ وترددت الرسل في الصلح فتم على أن يكون لصمصام الدولة بلاد فارس وأرجان ولبهاء الدولة خوزستان والعراق وأن يكون لكل واحد منهما أقطاع في بلد صاحبه وحلف كل واحد منهما لصاحبه وعاد بهاء الدولة إلى الأهواز ولما سار بهاد الدولة عن بغداد ثار العيارون بجانبي بغداد ووقعت الفتن بين أهل السنة والشيعة وكثر القتل بينهم وزالت الطاعة وأحرق عدة محال ونهبت الأموال وأخربت المساكن ودام ذلك عدة شهور إلى أن عاد بهاء الدولة إلى بغداد

في هذه السنة قبض بهاء الدولة على وزيره أبي منصور بن صالحان واستوزر أبا نصر سابور بن أردشير قبل مسيره إلى خوزستان وكان المدبر لدولة بهاء الدولة أبا الحسين المعلم وإليه الحكم

وفيها توفي أبو الفرج يعقوب بن يوسف بن كلس وزير العزيز صاحب مصر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت