فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 4996

أعمال الري ودنباوند وقزوين وأبهر وزنجان وجعل أموالها لرجاله وقلد أصبهان

وقم وقاشان وساوه أحمد بن علي بن صعلوك وسار عن أذربيجان

لما سار مؤنس عن أذربيجان إلى العراق وثب سبك غلام يوسف بن أبي الساج على بلاد أذربيجان فملكها واجتمع إليه عسكر عظيم

فأنفذ إليه مؤنس محمد ابن عبيد الله الفارقي وقلده البلاد

وسار إلى سبك وحاربه فانهزم الفارقي وسار إلى بغداد وتمكن سبك من البلاد ثم كتب إلى الخليفة يسأل أن يقاطع على أذربيجان فأجيب إلى ذلك وقرر عليه كل سنة مائتان وعشرون ألف دينار وأنفذت إليه الخلع والعهد فلم يقف على ما قرره

ثم وثب أحمد بن مسافر صاحب الطرم على ابن أخيه علي بن وهسوذان وهو مقيم بناحية قزوين فقتله على فراشه وهرب إلى بلده فاستعمل مكان علي بن وهسوذان وهو مقيم بناحية قزوين فقتله على فراشه وهرب إلى بلده فاستعمل مكان علي بن وهسوذان وصيفا البكتمري وقلد محمد بن سليمان صاحب الجيش أعمال الخراج بها

وسار أحمد بن علي بن صعلوك من قم إلى الري فدخلها

فأنفذ الخليفة ينكر عليه ذلك ويأمره بالعود إلى قم فعاد

ثم أنه أظهر الخلاف وصرف العمال الخراج عن قم واستعد للمسير إلى الري فكوتب تحرير الصغير وهو على همذان ليسير هو ووصيف إلى الري لمنع أحمد بن علي عنها فساروا إليها

فلقيهم أحمد بن علي على باب الري فهزمهم أحمد وقتل محمد بن سليمان واستولى أحمد على الري

وكاتب نصرا الحاجب ليصلح أمره مع الخليفة ففعل ذلك وأصلح أمره

وقر عليه عن الري ودنباوند وقزوين وزنجان وأبهر مائة وستين ألف دينار محمولة كل سنة إلى بغداد

فنزل أحمد عن قم فاستعمل الخليفة عليها من ينظر فيها

كان كثير بن أحمد بن شهفور قد تغلب على أعمال سجستان

فكتب الخليفة إلى بدر بن عبد الله الحمامي وهو متقلد أعمال فارس يأمره أن يرسل جيشا يحاربون كثيرا ويؤمر عليهم دردا ويستعمل على الخراج بها زيد بن إبراهيم

فجهز بدر جيشا كثيفا وسيرهم فلما وصلوا قاتلهم كثير فلم يكن له بهم قوة وضعف أمره وكادوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت