فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 4996

فسيل الشيباني فقال يا أمير المؤمنين نحن حزبك وأنصارك نعادي من عاداك ونشايع من أناب إلي طاعتك من كانوا وأينما كانوا فإنك إن شاء الله لن تؤتي من قلة عدد وضعف نية أتباع

قيل لما أقبلت الخارجة من البصرة حتى دنت من النهروان رأي عصابة منهم رجلا يسوق بامرأة علي حمار فدعوه فانتهزوه فأفزعوه وقالوا له من أنت قال أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله فقالوا له أفزعناك قال نعم

فقال حدثنا أبي عن رسول الله أنه قال تكون فتنة يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيه بدنه يمسي فيها مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا قالوا لهذا الحديث سألناك فما تقول في أبي بكر وعمر

فأثني عليها خيرا قالوا ما تقول في عثمان في أول خلافته وفي آخرها

قال إنه كان محقا في أولها وفي آخرها فقالوا فما تقول في علي قبل التحكيم وبعده قال إنه أعلم بالله منكم وأشد توقيتا علي دينه وأنفذ بصيرة

فقالوا إنك تتبع الهوى وتوالي الرجال علي أسمائها لا علي أفعالها والله لنقتلنك قتلة ما قتلناها أحد فأخذوه وكتفوه ثم أقبلوا به وبامرأته وهي حبلي متم حتى نزلوا تحت نخل مواقير فسقطت منه رطبة فأخذها أحدهم فتركها في فيه فقال آخر أخذتها بغير حلها وبغير ثمن فألقاها ثم مر بهم خنزير لأهل الذمة فضربه أحدهم بسيفه فقالوا هذا فساد في الأرض فلقي صاحب الخنزير فأرضاه فلما رأي ذلك منهم ابن خباب قال لئن كنتم صادقين فيما أري فما علي منكم من بأس إني مسلم ما أحدثت في الإسلام حدثا ولقد أمنتموني قلتم لا روع عليك فأضجعوه فذبحوه فسال دمه في الماء وأقبلوا إلي المرأة فقالت أنا امرأة ألا تتقون الله فبقروا بطنها وقتلوا ثلاث نسوة من طئ وقتلوا أم سنان الصيداوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت