فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 4996

في المحرم سنة ثلاث سمع رسول الله أن جمعا من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان وبني محارب بن حفص تجمعوا ليصيبوا من المسلمين فسار إليهم في أربعمائة وخمسين رجلا فلما صار بذي القصة لقي رجلا من ثعلبة فدعاه إلى الإسلام فأسلم وأخبره أن المشركين أتاهم خبره فهربوا إلى رؤوس الجبال فعاد ولم يلق كيدا وكان مقامه اثنتي عشرة ليلة وفيها في جمادى الأولى غزا بني سليم ببحران وسبب هذه الغزوة أن جمعا من بني سليم تجمعوا ببحران من ناحية الفرع فبلغ ذلك النبي فسار إليهم في ثلاثمائة فلما بلغ بحران وجدهم قد تفرقوا فانصرف ولم يلق كيدا وكانت غيبته عشر ليال واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم

القصة بفتح القاف والصاد المهملة وبحران بالباء الموحدة والحاء المهملة الساكنة

وفي هذه السنة قتل كعب بن الأشرف وهو أحد بني نبهان من طيئ وكانت أمه من بني النضير وكان قد كبر عليه قتل من قتل ببدر من قريش فسار إلى مكة وحرض على رسول الله وبكى أصحاب بدر وكان يشبب بنساء المسلمين حتى آذاهم فلما عاد إلى المدينة قال رسول الله من لي بابن الأشرف فقال محمد بن مسلمة الأنصاري أنا لك به أنا أقتله قال فافعل إن قدرت على ذلك قال يا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت