فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 4996

وثمانين على ما نذكره إن شاء الله وقد ذكر الواقدي أن الكاهنة خرجت غضبا لقتل كسيلة وملكت أفريقية جميعها وعملت باهلها الأفاعيل القبيحة وظلمتهم الظلم الشنيع ونال من بالقيروان من المسلمين أذى شديد بعد قتل زهير بن قيس سنة سبع وستين فاستعمل عبد الملك على أفريقية حسان بن النعمان فسار في جيوش كثيرة وقصد الكاهنة فاقتتلوا فانهزم المسلون وقتل منهم جماعة كثيرة وعاد حسان منهزما إلى نواحي برقة فأقام بها إلى سنة أربع وسبعين فسير إليه عبد الملك جيشا كثيفا وأمره بقصد الكاهنة فسار اليها وقاتلها فهزمها وقتلها وقتل أولادها وعاد الى القيروان وقيل إنه لما قتل الكاهنة عاد من فوره إلى عبد الملك واستخلف على أفريقية رجلا اسمه ابو صالح إليه ينسب فحص صالح

حج بالناس هذه السنة الحجاج بن يوسف وكان على قضاء المدينة عبد الله بن قيس بن مخرمة وعلى قضاء الكوفة شريح وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وقيل إن عبد الملك اعتمر هذه السنة ولا يصح وفيها غزا محمد بن مروان الروم صائفة فبلغ أندولية

وفيها مات جابر بن سمرة السوائي في امارة بشر بن مروان بالكوفة وفي إمارته أيضا مات أبو جحيفة بالكوفة وفيها مات عمرو بن ميمون الأودي وقيل سنة خمس وسبعين وكان قد أدرك الجاهليه وهو من المعمرين وفيها مات عبد الله بن عتبة بن مسعود وكان من عمال عمر وقيل مات سنة ثلاث وسبعين وفيها مات عبد الرحمن بن عثمان التيمي وله صحبة وفيها مات محمد بن حاطب بن الحرث الجمحي وكان مولده بأرض الحبشة وأتى به النبي وفيها مات أبو سعيد بن معلى الأنصاري وفيها مات أوس بن ضمعج الكوفي ضمعج بالضاد المعجمة والجيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت