فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 4996

في هذه السنة استخلف هشام بن عبد الملك لليال بقين من شعبان وكان عمره يوم استخلف أربعا وثلاثين سنة وأشهرا وكانت ولادته عام قتل مصعب بن الزبير سنة اثنتين وسبعين فسماه عبد الملك منصورا وسمته أمه باسم أبيها هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي فلم ينكر عبد الملك ذلك وكانت أمه عائشة بنت هشام حمقاء فطلقها عبد الملك وكانت كنية هشام أبا الوليد واتته الخلافة وهو بالرصافة أتاه البريد بالخاتم والقضيب وسلم عليه بالخلافة فركب منها حتى أتى دمشق

فيها عزل هشام عمر بن هبيرة عن العراق واستعمل خالد بن عبد لله القسري في شوال قال عمر بن يزيد بن عمير الأسيدي دخلت على هشام وخالد عنده وهو يذكر طاعة أهل اليمن فقلت والله ما رأيت هكذا خطأ وخطلا والله ما فتحت فتنة في الاسلام إلا بأهل اليمن هم قتلوا عثمان وهم خلعوا عبد الملك وان سيوفنا لتقطر من دماء أهل المهلب قال فلما قمت تبعني رجل من آل مروان فقال يا أخا بني تميم ورت بك زنادي قد سمعت مقالتك وأمير المؤمنين قد ولى خالدا العراق وليست لك بدار فسار خالد إلى العراق من يومه الأسيدي بضم الهمزة وتشديد الياء هكذا يقوله المحدثون وأما النحاة فانهم يخففون الياء وهي عند الجميع نسبة إلى عمرو بن أسيد بن عمروا بن تميم بضم الهمزة وتشديد الياء

قيل وفي هذه السنة قدم بكير بن ماهان من السند كان بها مع الجنيد بن عبد الرحمن ترجمانا له فلما عزل الجنيد قدم بكير الكوفة ومعه أربع لبنات من فضة ولبنة من ذهب فلقي أبا عكرمة الصادق وميسرة ومحمد بن خنيس وسالما الأعين وأبا يحيى مولى بني سلمة فذكروا له أمر دعوة بني هاشم فقبل ذلك ورضيه وأنفق ما معه عليهم ودخل إلى محمد بن علي ومات ميسرة فأقامه مقامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت