فهرس الكتاب

الصفحة 4429 من 4996

وملكشاه وبقيا في خمسة آلاف فارس فعادا إلى بلادهما شبه الهارب ولما دخل محمد شاه همذان أراد التجهيز لقصد بلاد ايلدكز فابتدأ به مرض السل وبقي به إلى أن مات

في هذه السنة في ربيع الأول أطلق أبو الوليد البدر الوزير بن هبيرة من حبس تكريت ولما قدم بغداد خرج أخوه والموكب يتلقونه وكان يوما مشهودا وكان مقامه في الحبس يزيد على ثلاث سنوات

وفيها احترقت بغداد في ربيع الآخرة وكثر الحريق بها واحترق درب فراشا ودرب الدواب ودرب اللبان وخرابة بن حربة والظفرية والخاتونية ودار الخلافة وباب الأزج وسوق السلطان وغير ذلك

وفي في شوال قصد الإسماعيلية طبس بخراسان فأوقعوا بها وقعة عظيمة وأسروا جماعة من أعيان دولة السلطان ونهبوا أولادهم ودوابهم وقتلوا فيهم

وفيها في ذي القعدة توفي شيخ الإسلام أبو المعالي الحسن بن عبيد الله بن أحمد بن محمد المعروف بابن الرزاز بنيسابور وهو من أعيان الأفاضل

وفي هذه السنة توفي مريد الدين بن بيسان رئيس آمد والحاكم فيها على صاحبها وولي ما كان إليه بعده ابنه كمال الدين أبو القاسم

وتوفي أبو الحسن علي بن الحسين الغزنوي الواعظ المشهور ببغداد وكان قدم إليها سنة ست عشرة وخمسمائة وكان له قبول عظيم عند السلاطين والعامة والخلفاء إلا أن المقتفي أعرض عنه بعد موت السلطان مسعود لإقبال السلطان عليه وكان موته في المحرم

وتوفي أبو الحسن بن الخل الفقيه الشافعي شيخ الشافعية ببغداد وكان يؤم بالخليفة في الصلاة

وتوفي ابن الآمد الشاعر وهو من أهل النيل من أعيان الشعراء في طبقة الغزي والأرجاني وكان عمره قد زاد على تسعين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت