فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 4996

ومكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحوائط بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع قال رأس جالوت ذلك الزمان ما مررت بكربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان لانا كنا نتحدث أو ولد نبي يقتل بذلك المكان فكنت أخاف فلما قتل الحسين آمنت فكنت أسير ولا أركض قيل وكان عمر الحسين يوم قتل خمسا وخمسين سنة وقيل قتل وهو ابن إحدى وستين وليس بشيء وكان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

برير بن خضير بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وآخره راء وخضير بالخاء والضاد المعجمتين وثبيت بضم الثاء المثلثة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وآخره تاء مثناة من فوقها محفر بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الفاء المكسورة وآخره راء وقال التيمي تيم مرة يرثي الحسين وأهله وكان منقطعا إلي بني هاشم

مررت علي أبيات آل محمد ... فلم أرها أمثالها يوم حلت )

( فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن اصبحت من أهلها قد تخلت )

( وإ ن قتيل الطف من آل هاشم ... أذل رقاب المسلمين فذلت )

( وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت )

( وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يوما بها حيث حلت )

( إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت )

قال سليمان لما قتل الحسين ومن معه حملت رؤوسهم إلي ابن زياد فجاءت كندة بثلاث عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث وجاءت هوازن بعشرين رأسا وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن الضبابي وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأسا وجاءت بنو أسد بستة رؤوس وجاءت مذحج بسبعة رؤوس وجاء سائر الجيش بسبعة رؤوء فذلك سبعون رأسا وقتل الحسين وقتله سنان بن أنس النخعي لعنه الله وقتل العباس بن علي وأمه أم البنين بنت حزام قتله زيد بن داود الجنبي وحكيم بن الطفيل السنبسي وقتل جعفر بن علي وأمه أم البنين أيضا وقتل عبد الله بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت