فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 4996

في هذه السنة حبس عمر بن الفرج الرخجي

وكان سبب ذلك أن المتوكل أتاه لما كان أخوه الواثق ساخطا عليه ومعه صك ليختمه عمر له ليقبض أرزاقه من بيت المال فلقيه عمر بالخيبة وأخذ صكه فرمى به إلى صحن المسجد وكان حبسه في شهر رمضان وأخذ ماله وأثاث بيته وأصحابه ثم صولح على أحد عشر ألف ألف على أن يرد عليه ما حيز من ضياع الأهواز حسب فكان قد ألبس في حبسه جبة صوف قال علي بن الجهم يهجوه

( جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما ... تيه الملوك وأفعال الصعاليك )

( أردت شكرا بلا بر ومرزئة ... لقد سلكت سبيلا غير مسلوك )

وفيها غضب المتوكل على سليمان بن إبراهيم بن الجنيد النصراني كاتب سمانة وضربه وأخذ ماله وغضب أيضا على أبي الوزير وأخذ ماله ومال أخيه وكاتبه

وفيها أيضا عزل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج وولاه يحيى بن خاقان الخراساني مولى الأزد وولى إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول ديوان زمان النفقات

وفيها ولى المتوكل ابنه المنتصر الحرمين واليمن والطائف في رمضان

وفيها فلج أحمد بن أبي دؤاد في جمادى الآخرة وفيها وثب ميخائيل بن توفيل بأمه تدوره فألزمها الدير وقتل اللقط لأنه كان اتهمها به فكان ملكها ست سنين

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود وفيها عزل محمد بن الأغلب أمير أفريقية عامله على الزاب واسمه سالم بن غلبون فأقبل يريد القيروان فلما صار بقلعة يلبسير أضمر الخلاف وسار إلى الأندلس فمنعه أهلها من الدخول إليها فسار إلى باجة فدخلها واحتمى بها فسير إليه ابن الأغلب جيشا عليهم خفاجة بن سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت