فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 4996

في هذه السنة غزا مسامة بن عبد الملك أرض الروم ففتح حصونا ثلاثة وجلا أهل سوسنة إلى بلاد الروم

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفا فلقي ملك الأندلس واسمه أذرينوق وكان من أهل أصبهان وهم ملوك عجم الأندلس فزحف له طارق بجميع من معه وزحف الأذرينوق في سرير الملك وعليه تاجه وجميع الحلية التي كان يلبسها الملوك فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الأذرينوق وفتح الأندلس سنة اثنتين وتسعين هذا جميعه ذكره أبو جعفر في فتح الأندلس وبمثل ذلك الإقليم العظيم والفتح المبين لا يقتصر فيه على هذا القدر وأنا أذكر فتحها على وجه أتم من هذا إن شاء الله تعالى من تصانيف أهلها إذ هم أعلم ببلادهم قالوا أول من سكنها قوم يعرفون بالأندلش بشين معجمة فسمي البلد بهم ثم عرب بعد ذلك بسين مهملة والنصارى يسمون الأندلس إشبانية باسم رجل صلب فيها يقال له إشبانس وقيل باسم ملك كان بها في الزمان الأول اسمه إشبان بن طيطس وهذا هو اسمها عند بطليموس وقيل سميت بأندلس بن يافث بن نوح وهو أول من عمرها

قيل أول من سكن الأندلس بعد الطوفان قوم يعرفون بالأندلس فعمروها وتداولوا ملكها دهرا طويلا وكانوا مجوسا ثم حبس الله عنهم المطر وتوالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت