وبينما الناس على ذلك الماء وردت واردة الناس ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار يقال له جهجاه فازدحم هو وسنان الجهني حليف بني عوف من الخزرج على الماء فاقتتلا فصرخ الجهني يا معشر الأنصار وصرخ جهجاه يا معشر المهاجرين فغضب عبد الله بن أبي بن سلول وعنده رهط من قومه فيهم زيد بن أرقم غلام حدث السن فقال أوقد فعلوها قد كاثرونا في بلادنا أما والله {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} ثم أقبل على من حضره من قومه فقال هذا ما