فهرس الكتاب

الصفحة 3591 من 4996

في هذه السنة خامس جمادى الآخرة توفي بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة بن بويه وهو الملك حينئذ بالعراق وكان مرضه تتابع الصرع مثل مرض أبيه

وكان موته بأرجان وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام فدفن عند أبيه عضد الدولة

وكان عمره اثنتين وأربعين سنة وتسعة أشهر ونصفا

وملكه أربعا وعشرين سنة

ولما توفي ولي الملك بعده ابنه سلطان الدولة أبو شجاع وسار من أرجان إلى شيراز وولى أخاه جلال الدولة أبا طاهر بن بهاء الدولة البصرة وأخاه أبا الفوارس كرمان

في هذ ه السنة ملك سليمان بن الحاكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الأموي ولقب المستعين

وهذه غير ولايته منتصف شوال على ما ذكرناه سنة أربعمائة وبايعه الناس وخرج أهل قرطبة إليه يسلمون عليه فأنشد متمثلا

( إذا ما رأوني طالعا من ثنية ... يقولون من هذا وقد عرفوني )

( يقولون لي أهلا وسهلا ومرحبا ... ولو ظفروا بي ساعة قتلوني )

وكان سليمان أديبا شاعرا بليغا وأريق في أيامه دماء كثيرة لا تحد

وقد تقدم ذكر ذلك سنة أربعمائة

وكان البربرهم الحاكمون في دولته لا يقدر على خلافهم لأنهم كانوا عامة جنده وهم الذين قاموا معه حتى ملكوه

وقد تقدم ذكر ذلك

في هذه السنة خلع سلطان الدولة على أبي الحسن علي بن مزيد الأسدي وهو أول من تقدم من أهل بيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت