فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 4996

وسبب ذلك أن محمد بن عبيد الله كان يخاف علي بن أبان لما في نفس علي منه لما ذكرناه

فكتب إلى انكلاي بن العلوي وسأله أن يسأل أباهليرفع يد علي عنه ويضمه إلى نفسه

فزاد ذلك غيظ علي منه وكتب إلى الخبيث بالإيقاع بمحمد ويجعل ذلك الطريق إلى مطالبته بالخراج فأذن له

فكتب إلى محمد يطلب منه حمل الخراج فمطله ودافعه

فسار إليه علي وهو برامهرمز

فهرب محمد عنها ودخلها علي والزنج فاستباحها ولحق محمد بأقصى معاقله وانصرف علي غانما

وخاف محمد فكتب إليه بطلب المسالمة فأجابه إلى ذلك على ما يؤديه إليه

فحمل إليه مائتي ألف درهم فأنفذها إلى صاحب الزنج وأمسك عن محمد بن عبيد الله وأعماله

وفيها كانت وقعة للزنج إنهزموا فيها

وكان سببها أن محمد بن عبيد الله كتب إلى علي بن أبان بعد الصلح يسأله المعونة على الأكرد الدارنان على أن يجعل له ولأصحابه غنائمهم

فكتب علي إلى صاحبه يستأذنه فكتب إليه أن وجه إليه جيشا وأقم أنت ولا تنفذ أحدا حتى تستوثق منه بالرهائن ولا يأمن غزوه والطلب بثأره

فكتب علي إلى محمد يطلب منه اليمين والرهائن فبذل له اليمين ومطله الرهائن فلحرص علي على الغنائم أنفذ إليه جيشا

فسير محمد معهم طائفة من أصحابه إلى الأكراد فخرج إليهم الأكراد فقاتلوهم

ونشبت الحرب فتخلى أصحاب محمد عن الزنج فانهزموا وقتلت الأكراد منهم خلقا كثيرا

وكان محمد قد أعد لهم من يتعرضهم إذا إنهزموا فصادفوهم وأوقعوا بهم وسلبوهم وأخذوا دوابهم ورجعوا بأسوأ حال

فكتب علي إلى الخبيث بذلك فعنفه وقال ضيعت أمري في ترك الرهائن

وكتب إلى محمد يتهدده فخاف محمد وكتب يخضع ويذل

ورد بعض الجواب وقال إنني كبست من كانت عندهم خلصت هذه منهم

فاظهر الخبيث الغضب عليه

فأرسل محمد إلى بهبود ومحمد بن يحيى الكرماني وكانا أقرب الناس إلى علي فضمن لهما مالا أن أصلحا له عليا وصاحبه ففعلا ذلك

فأجابهما الخبيث إلى الرضا عن محمد علي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت