فهرس الكتاب

الصفحة 2882 من 4996

الموفق لما توفي كان له خادم من خواصه يقال له راغب فاختار الجهاد فسار إلى طرسوس على عزم المقام بها

فلما وصل إلى الشام سير ما معه من دواب وآلات وخيام وغير ذلك إلى طرسوس وسار هو جريدة إلى خمارويه ليزوره ويعرفه عزمه

فلما لقيه بدمشق أكرمه خمارويه وأحبه وأنس به واستحيا راغب أن يطلب المسير إلى طرسوس فطال مقامه عنده فظن أصحابه أن خمارويه قبض عليه فأذاعوا ذلك فاستعظمه الناس وقالوا يعمد إلى رجل قصد الجهاد في سبيل الله فيقبض عليه ثم شغبوا على أميرهم محمد ابن عم خمارويه وقبضوا عليه وقالوا لا يزال في الحبس إلى أن يطلق ابن عمك راغبا

ونهبوا داره وهتكوا حرمه

وبلغ الخبر إلى خمارويه فأطلع راغبا عليه وأذن له في المسير إلى طرسوس

فلما بلغ إليها أطلق أهلها أميرهم فلما أطلقوه قال لهم قبح الله جواركم

وسار عنهم إلى البيت المقدس فأقام به

ولما سار عن طرسوس عاد العجيفي إلى ولايتها

وفيها ظهر كوكب ذو جمة وصارت الجمة ذؤابة وحج بالناس هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمي

وتوفي فيها عبد الكريم الدير عاقولي

وفيها توفي إسحاق بن كنداج وولى ما كان إليه من أعمال الموصل وديار ربيعة ابنه محمد وتوفي إدريس بن سليم الفقعسي الموصلي وكان كثير الحديث والصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت