فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 4996

في هذه السنة غزا المسلمون اللان وغزوا الروم أيضا فهزموهم هزيمة منكرة وقتلوا جماعة من بطارقتهم

وفيها ولد الحجاج بن يوسف في قول وفيها ولي معاوية مروان بن الحكم المدينة وولي خالد بن العاص ابن هشام مكة فاستقضى مروان عبد الله بن الحارث بن نوفل وكان علي الكوفة المغيرة بن شعبة وعلي قضائها شريح وعلي خراسان قيس بن الهيثم استعمله ابن عامر وقيل استعمله معاوية لما استقامت له الأمور فلما ولي ابن عامر البصرة أقره عليها

وفي هذه السنة تحركت الخوارج الذين كانوا انحازوا عمن قتل في النهر ومن كان ارتث من جراحته في النهر فبرؤوا وعفا علي عنهم

وكان سبب خروجهم أن حيان بن ظبيان السلمي كان خارجيا وكان قد ارتث يوم النهر فلما بريء لحق بالري في رجال معه فأقاموا بها حتى بلغهم مقتل علي فدعا أصحابه وكانوا بضعة عشر أحدهم سالم بن ربيعة العبسي فأعلمهم بقتل علي فقال سالم لا شلت يمين علت قذالة بالسيف وحمدوا الله علي قتله رضي الله عنه ولا رضي عنهم ثم أن سالما رجع عن رأي الخوارج بعد ذلك وصلح

ودعاهم حيان إلي الخروج ومقاتلة أهل القبلة فأقبلوا إلي الكوفة فأقاموا بها حتى قدمها معاوية واستعمل علي الكوفة المغيرة بن شعبة فأحب العافية وأحسن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت