فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 4996

قد ذكرها أبو جعفر عقيب وقعة اليرموك وروى خبرها عن ابن إسحاق من اجتماع الأمراء ومسير خالد بن الوليد من العراق إلى الشام نحو ما تقدم وقال فسار خالد من مرج راهط إلى بصرى وعليها أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان فاجتمعوا عليها فرابطوها فصالحهم أهلها على الجزية فكانت أول مدينة فتحت بالشام في خلافة أبي بكر ثم ساروا جميعا إلى فلسطين مددا لعمرو بن العاص وهم مقيم بالعربات من غور فلسطين واجتمعت الروم بأجنادين وعليهم تذارق أخو هرقل لأبويه وقيل كان على الروم القبقلار وأجنادين بين الرملة وبيت جبرين من أرض فلسطين وسار عمرو بن العاص حين سمع بالمسلمين فلقيهم ونزلوا بأجنادين وعسكروا عليهم فبعث القبقلار رجلا عربيا إلى المسلمين يأتيه بخبرهم فدخل فيهم وأقام يوما وليلة ثم عاد إليه فقال ما وراءك فقال بالليل رهبان وبالنهار فرسان ولو سرق ابن ملكهم قطعوه ولو زنى رجم لإقامة الحق فيهم فقال إن كنت صدقتني لبطن الأرض خير من لقاء هؤلاء على ظهرها ولوددت أن حظي من الله أن يخلي بيني وبينهم فلا ينصرني عليهم ولا ينصرهم علي

والتقوا يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة فظهر المسلمون وهزم المشركون وقتل القبقلار وتذارق واستشهد رجال من المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت