فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 4996

بالحمار والجعدي لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر وغير ذلك وقيل أن الجعد كان زنديقا وعظه ميمون بن مهران فقال لشاه قباذ احب الي مما تدين به فقال له قتلك الله وهو قاتلك وشهد عليه ميمون وطلبه هشام فظفر به وسيره إلى خالد القسري فقتله فكان الناس يذمون مروان بنسبته إليه وكان مروان ابيض اشهل شديد الشهلة ضخم الهامة كث اللحية أبيضها ربعة وكان شجاعا حازما إلا أن مدته انقضت فلم ينفعه حزمه ولا شجاعته ( عياش ) بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة

دخل سديف على السفاح وعنده سليمان بن هشام بن عبد الملك وقد اكرمه فقال سديف

( لا يغرنك ما ترى من رجال ... أن تحت الضلوع داء دويا )

( فضع السيف وارفع السوط حتى ... لا ترى فوق ظهرها أمويا )

فقال سليمان قتلتني يا شيخ ودخل السفاح واخذ سليمان فقتل ودخل شبل ابن عبد الله مولى بني هاشم على عبد الله بن علي وعنده من بني أمية نحو تسعين رجلا على الطعام فاقبل عليه شبل فقال

( أصبح الملك ثابت الآساس ... بالبهاليل من بني العباس )

( طلبوا وتر هاشم فشفوها ... بعد ميل من الزمان وباس )

( لا تقيلن عبد شمس عثارا ... واقطعن كل رقلة وغراس )

( ذلها أظهر التودد منها ... وبها منكم كحر المواسي )

( ولقد غاظني وغاظ سوائي ... قربهم من نمارق وكراسي )

( أنزلوها بحيث أنزلها الله ... بدار الهوان والاتعاس )

( واذكروا مصرع الحسين وزيدا ... وقتيلا بجانب المهراس )

( والقتيل الذي بحران أضحى ... ثأويا بين غربة وتناسي )

فأمر بهم عبد الله فضربوا بالعمد حتى قتلوا وبسط عليهم الانطاع فأكل الطعام عليها وهو يسمع أنين بعضهم حتى ماتوا جميعا وأمر عبد الله بن علي بنبش قبور بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت