فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 4996

فاجلس قال فقال لي يا علقمة بينا نحن يد واحدة علي من سوانا إذا صرنا جبلين من حديد يطلب بعضنا بعضا إنه كان مني في عثمان شيء ليس توبتي إلا أن يسفك دمي في طلب دمه قال فقلت فرد ابنك محمدا فإن لك ضيعة وعيالا فإن يك شئ يخلفك قال فامنعه قال فأتيت محمدا ابنه فقلت له لو أقمت فإن حدث به حدث كنت تخلفه في عياله وضيعته قال ما أحب أن أسأل عنه الركبان

يعلي بن منية بضم الميم وسكون النون والياء المعجمة باثنتين من تحتها وهي أمه وأسم أبيه أمية

عبد الله بن خالد بن أسيد بفتح همزة أسيد

جارية بن قدامة بالجيم

حكيم بن جبلة بضم الحاء وفتح الكاف وكسر الكاف

وصوحان بضم الصاد وآخره نون

قد ذكرنا فيما تقدم تجهز علي إلي الشام فبينما هو علي ذلك أتاه الخبر عن طلحة والزبير وعائشة من مكة بما عزموا عليه فلما بلغه ذلك دعا وجوه أهل المدينة وخطبهم فحمد الله وأثني عليه ثم قال

إن آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح أوله فانصروا الله ينصركم ويصلح لكم أمركم فتثاقلوا فلما رأي زياد بن حنظلة تثاقل الناس انتدب إلي علي وقال له من تثاقل عنك فإنا نخف معك فنقاتل دونك وقام رجلان صالحان من أعظم الأنصار أحدهما أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري والثاني خزيمة بن ثابت قيل هو ذو الشهادتين وقال الحكيم ليس بذي الشهادتين أيام عثمان فأجابه إلي نصرته قال الشعبي ما نهض في تلك الفتنة إلا ستة نفر بدريون ما لهم سابع وقال سعيد بن زيد ما اجتمع أربعة من أصحاب النبي لخير يعملونه إلا وعلي أحدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت