فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 4996

الموت وجعفر لم يبلغ أن يكون الأمر للموفق ثم لجعفر من بعده وأخذت البيعة بذلك فعقد جعفر لموسى على المغرب وأمر الموفق أن يسير إلى حرب الزنج فولى الموفق الأهواز والبصرة وكور دجلة مسرورا البلخي وسيره في مقدمته في ذي الحجة وعزم على المسير بعده فحدث من أمر يعقوب الصفار ما منعه عن المسير وسنذكره أول سنة اثنتين وستين ومائتين وفيها فارق محمد بن زيدويه يعقوب بن الليث وسار إلى أبي الساج وأقام معه بالأهواز وخلع عليه المعتمد وسأل أن يوجه الحسين بن طاهر بن عبد الله بن طاهر إلى خراسان وحج بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ومات الحسن بن محمد بن أبي الشوارب بمكة بعد ما حج

في هذه السنة استعمل نصر بن أحمد بن أسد بن سامان خداه بن جثمان بن طمغاث بن نوشرد بن بهرام جوبين بن بهرام خشنش وكان بهرام خشنش من الري فجعله كسرى هرمز بن أنو شروان مرزبان أذربيجان وقد تقدم ذكر بهرام جوبين عند ذكر كسرى هرمز ولما ولي المأمون خراسان واصطلح أولاد أسد بن سامان وهم نوح وأحمد ويحيى وإلياس بنو أسد بن سامان فقربهم ورفع منهم واستعملهم ورعى حق سلفهم فلما رجع المأمون إلى العراق استخلف على خراسان غسان بن عباد فولى غسان نوح بن أسد في سنة أربع ومائتين سمرقند وأحمد بن أسد فرغانة ويحيى بن أسد الشاش وأشروسنة وإلياس بن أسد هراة فلما ولي طاهر بن الحسين خراسان ولاهم هذه الأعمال ثم توفي نوح بن أسد وأقر طاهر بن عبد الله أخويه على عمله يحيى وأحمد وكان أحمد بن أسد عفيف الطعمة مرضي السيرة لا يأخذ رشوة ولا أحد من أصحابه ففيه قيل أو في ابنه نصر

( ثوى ثلاثين حولا في ولايته ... فجاع يوم ثوى في قبره حشمه )

وكان إلياس يلي هراة وله بها عقب وآثار كثيرة فاستقدمه عبد الله بن طاهر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت