فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 4996

فيها أغارت الكرك على جدة

وفيها عزل المنصور عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة بن أبي صفرة المعروف بهزامرد يعني ألف رجل عن السند واستعمل عليها هشام بن عمرو التغلبي واستعمل عمر بن حفص على افريقية

وكان سبب عزله عن السند أنه كان عليها لما ظهر محمد وابراهيم ابنا عبد الله بن الحسن فوجه محمد ابنه عبد الله المعروف بالأشتر إلى البصرة فاشترى منها خيلا عتاقا ليكون سبب وصولهم إلى عمر بن حفص لأنه كان فيمن بايعه من قواد المنصور وكان يتشيع

وساروا في البحر إلى السند فأمرهم عمر أن يحضروا فقال له بعضهم أنا جئناك بما هو خير من الخيل وبما لك فيه خير الدنيا والآخرة فاعطنا الأمان إما قبلت منا وأما سترت وأمسكت عن أذانا حتى نخرج عن بلادك راجعين فامنه فذكر له حالهم وحال عبد الله بن محمد بن عبد الله أرسله أبوه إليه فرحب بهم وبايعهم وانزل الاشتر عنده مختفيا ودعا كبراء أهل البلد وقواده واهل بيته إلى البيعة فاجابوه فقطع ألويتهم البيض وهيأ لبسه من البياض ليخطب فيه وتهيأ لذلك يوم الخميس فوصله مركب لطيف فيه رسول من امرأة عمر بن حفص تخبره بقتل محمد بن عبد الله فدخل على الأشتر فأخبره وعزاه فقال له الأشتر إن امرئ قد ظهر ودمي في عنقك فانظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت