فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 4996

في هذه السنة دخل المسلمون مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بلاد الروم وشتوا بها وغزا بسر بن أبي أرطأة في البحر

وفي هذه السنة عزل عبد الله بن عامر عن البصرة وسببه أن ابن عامر كان حليما كريما لينا لا يأخذ علي أيدي السفهاء ففسدت البصرة بسبب ذلك في أيامه فشكي ذلك إلي زياد فقال له جرد السيف فيهم فقال له إني أكره أن أصلحهم بفساد نفسي

ثم إن ابن عامر أوفد وفدا من البصرة إلي معاوية فوافقوا عنده وفد الكوفة وفيهم ابن الكواء واسمه عبد الله بن أبي أوفى اليشكري فسألهم معاوية عن أهل العراق وعن أهل البصرة خاصة فقال ابن الكواء يا أمير المؤمنين إن أهل البصرة قد أكلهم سفهاؤهم وضعف عنهم سلطانهم وعجز ابن عامر وضعفه فقال له معاوية تتكلم عن أهل البصرة وهم حضور

فلما عاد أهل البصرة أبلغوا ابن عامر فغضب وقال أي أهل العراق أشد عداوة لابن الكواء فقيل عبد الله بن أبي شيخ اليشكري فولاه خراسان فبلغ ذلك ابن الكواء فقال إن ابن دجاجة يعني ابن عامر قليل العلم في أظن أن ولاية عبد الله خراسان تسوؤني لوددت أنه لم يبق يشكري إلا عاداني وأنه ولاه

وقيل إن الذي ولاه ابن عامر خراسان طفيل بن عوف اليشكري فلما علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت