فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 4996

( ويشفي صدور المسلمين بوقعة ... يقر بها منها العيون البواكيا )

( ويتلي كتاب الله في مسجد ... ويلقى دعاء الطالبين خاسيا )

( فأعرض عن جناته ونعيمه ... وعن لذة الدنيا وأصبح عاريا )

وهي قصيدة طويلة

وقال غيره في هذا المعنى أيضا شعرا كثيرا وقد انقضى أمر الزنج

وفي هذه السنة خرجت الروم في مائة ألف فنزلوا على قلمية وهي على ستة أميال من طرسوس فخرج إليهم بازمار فبيتهم في ربيع الأول

فقتل منهم فيما يقال سبعين ألفا

( وقتل مقدمهم وهو بطريق البطارقة وقتل أيضا بطريق الفنادين وبطريق الباطليق

وأفلت بطريق قرة وبه عدة جراحات

وأخذ لهم سبع صلبان من ذهب وفضة وصليبهم الأعظم من ذهب مكلل بالجوهر

وأخذ خمسة عشر ألف دابة وبغل

ومن السروج وغير ذلك وسيوفا محلاة وأربع كراسي من ذهب ومائتي كرسي من فضة وآنية كثيرة ونحوا من عشرة آلاف علم ديباج وديباجا كثيرا وبزيون وغير ذلك

وفيها توفي الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان في رجب وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وستة أيام

وولى مكانه أخوه محمد بن زيد وكان الحسن جوادا امتدحه رجل فأعطاه عشرة آلاف درهم

وكان متواضعا لله تعالى حكي عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت