فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 4996

مسلم إلى بسام بن إبراهيم مولى بني ليث بابيورد يأمره أن يسير إلى شيبان فيقاتله فسار إليه فقاتله فانهزم شيبان واتبعه بسام حتى دخل المدينة فقتل شيبان وعدة من بكر بن وائل فقيل لابي مسلم أن بساما ارتد ثانية وهو يقتل البريء بالسقيم فاستقدمه فقدم عليه واستخلف على عسكره رجلا فلما قتل شيبان مر رجل من بكر بن وائل برسل أبي مسلم فقتلهم وقيل أن أبا مسلم وجه إلى شيبان عسكرا من عنده عليهم خزيمة بن خازم وبسام بن إبراهيم

وفي هذه السنة قتل أبو مسلم عليا وعثمان ابني الكرماني وكان سبب ذلك أن أبا مسلم كان وجه موسى بن كعب إلى ابيورد فافتتحها وكتب إلى أبي مسلم بذلك ووجه أبا داود إلى بلخ وبها زياد بن عبد الرحمن القشيري فلما بلغه قصد أبي داود بلخ خرج في أهل بلخ وترمذ وغيرهما ومن كورطخستان إلى الجوزجان فلما دنا أبو داود منهم انصرفوا منهزمين إلى ترمذ ودخل أبو داود مدينة بلخ فكتب إليه أبو مسلم يأمره بالقدوم عليه ووجه مكانه يحيى بن نعيم أبا الميلاء على بلخ فلما قدم يحيى مدينة بلخ كاتبه زياد بن عبد الرحمن أن يرجع وتصير أيديهم واحدة فأجابه فرجع زياد ومسلم بن عبد الرحمن بن مسلم الباهلي وعيسى بن زرعة السلمي وأهل بلخ وترمذ وملوك طخارستان وما وراء النهر ودونه فنزلوا على فرسخ من بلخ وخرج إليهم يحيى بن نعيم بمن معه فصارت كلمتهم واحدة مضر وريعة واليمن ومن معهم من العجم على قتال المسودة وجعلوا الولاية عليهم لمقاتل بن حيان النبطي كراهة أن يكون من واحد من الفرق الثلاثة وأمر أبو مسلم أبا داود بالعود فاقبل بمن معه حتى اجتمعوا على نهر السرجنان وكان زياد وأصحابه قد وجهوا أبا سعيد القرشي مسلحة لئلا يأتيهم أصحاب أبي داود من خلفهم وكانت أعلام أبي داود سودا فلما اقتتل أبو داود وزياد وأصحابهما أمر أبو سعيد وراياته سودا ظنوه كمينا لأبي داود خلفهم فلما رأى زياد ومن معه أعلام أبي سعيد وراياته سودا ظنوه كمينا لأبي داود فانهزموا وتبعهم أبو داود فوقع عامة أصحاب زياد في نهر السرجنان وقتل عامة رجالهم المتخلفين ونزل أبو داود معسكرهم وحوى ما فيه ومضى زياد ويحيى ومن معهما إلى ترمذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت