فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 4996

ثم دخلت السنة أتى سيل بمكة فذهب الحجاج وكان يحمل الإبل عليها الأحمال والرجال ما لأحد فيه حيلة وغرقت بيوت مكة وبلغ السيل الركن فسمي ذلك العام الجحاف وفي هذه السنة وقع بالبصرة طاعون الجارف

في هذه السنة قطع نهر بلخ ونزل على كش وكان على مقدمته أبو الأدهم الزماني في ثلاثة آلاف وهو في خمسة آلاف وكان أبو الأدهم يغني غناء ألفين في البأس والتدبير والنصيحة فأتى المهلب وهو نازل على كش ابن عم ملك الختل فدعاه إلى غزو الختل فوجه معه ابنه يزيد وكان اسم ملك الختل الشبل يزيد ونزل ابن عم الملك ناحية فبيته وأخذه فقتله وحصر يزيد قلعة الشبل فصالحوه على فدية حملت اليه ورجع يزيد عنهم ووجه المهلب ابنه حبيبا فوافى صاحب بخارى في أربعين ألفا فنزل جماعة من العدو قرية فسار إليهم حبيب في أربعة آلاف فقتلهم وأحرق القرية فسميت المحترقة ورجع حبيب إلى أبيه وأقام المهلب بكش سنتين فقيل له لو تقدمت إلى ما وراء ذلك فقال ليت حظي من هذه الغزاة سلامة هذا الجند وعودهم سالمين ولما كان المهلب بكش أتاهم قوم من مضر فحبسهم بها فلما رجع أطلقهم فكتب إليه الحجاج إن كنت أصبت بحبسهم فقد أخطأت بإطلاقهم وإن كنت أصبت بإطلاقهم فقد ظلمتهم إذ حبستهم فكتب المهلب خفتهم فحبستهم فلما أمنتهم خليتهم وكان فيمن حبس عبد الملك بن أبي شيخ القشيري وصالح الملب أهل كش على فدية يأخذها منهم وأتاه كتاب ابن الأشعث بخلع الحجاج ويدعوه إلى مساعدته فبعث بكتابه إلى الحجاج وأقام بكش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت