فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 4996

وقصد إلى موسى وعقرت دابة موسى فسقط هو وموالاه فقتلوه ونادى منادي عثمان من لقيتموه فخذوه أسيرا ولا تقتلوا أحدا فقتل ذلك اليوم من الأسرى خلقا كثير من العرب خاصة فكان يقتل العرب ويضرب المولى ويطلقه وكان فظا غليظا وكان الذي أجهز على موسى واصل بن طيسلة العنبري وبقيت المدينة بيد النضر بن سليمان فلم يدفعها إلى عثمان وسلمها إلى مدرك بن المهلب وأمنه فسلمها مدرك إلى عثمان وكتب المفضل إلى الحجاج بقتل موسى فقال العجب منه اكتب إليه بقتل ابن سبرة فيكتب إلى أنه قد قتل موسى بن عبد الله بن خازم ولم يسره قتل موسى لأنه من قيس وقتل موسى سنة خمس وثمانين وضرب رجل من الجند ساق موسى فلما ولي قتيبة قال ما دعاك إلى ما صنعت بفتى العرب بعد موته قال كان قتل أخي فأمر به فقتل

كان عبد الملك بن مران أراد أن يخلع أخاه عبد العزيز من ولاية العهد لابنه الوليد بن عبد الملك فنهاه عن ذلك قبيصة بن ذؤيب وقال لا تفعل فإنك تبعث على نفسك صوت عارم ولعل الموت يأتيه فكف عنه ونفسه تنازعه إلى خلعه فدخل عليه روح بن زنباع وكان أجل الناس عند عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين لو خلعته ما انتطح فيه عنزان وأنا أول من يجيبك إلى ذلك قال نصبح إن شاء الله ونام روح عند عبد الملك فدخل عليهما قبيصة بن ذئيب وهما نائمان وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه أن لا يحجب قبيصة عنه وكان إليه الخاتم والسكة تأتيه الأخبار قبل عبد الملك والكتب فلما دخل سلم عليه قال آجرك الله في عبد العزيز أخيك قال هل توفي قال نعم فاسترجع ثم اقبل على روح وقال كفانا الله ما كنا نريد وكان ذلك مخالفا لك يا قبيصة فقال قبيصة يا أمير المؤمنين إن الرأي كله في الأناة فقال عبد الملك وربما كان في العجلة خير كثير رأيت أمر عمرو بن سعيد ألم تكن العجلة فيه خيرا من الأناة وكانت وفاة عبد العزيز في جمادى الأولى في مصر فضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت