فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 4996

هذا قال لا والله لا يروع بك مسلم أبدا فأمر به فقتل وأصابوا فيها من الغنائم والسلاح وآنية الذهب والفضة ما لا يحصى ولا أصابوا بخراسان مثله فقوي المسلمون وولي قسم الغنائم عبد الله بن وألان العدوي أحد بني ملكان وكان قتيبة يسميه الأمين بن الأمين فإنه كان أمينا وكان من حديث أمانة أبيه أن مسلما الباهلي أبا قتيبة قال لوألان أن عندي مالا أحب أن استودعكه ولا يعلم به أحد قال وألان ابعث به مع رجل تثق به إلى موضع كذا وكذا ومره إذا رأى في ذلك الموضع رجلا أن يضع المال وينصرف فجعل سلم المال في خرج وحمله على بغل وقال لمولى له انطلق بهاذا المال إلى موضع كذا وكذا فإذا رأيت ردجلاجالسا فخل البغل وانصرف ففعل المولى ما أمره وأتى المكان وكان وألان قد سبقه إليه وانتظر وابطأ عليه رسول مسلم فظن أنه قد بدا له فانصرف وجاء رجل من بني تغلب فجلس في ذلك المكان وجاء مولى مسلم فرآه فسلم إليه البغل ورجع فأخذ التغلبي البغل والمال ورجع إلى منزله وظن مسلم أن المال قد أخذه وألان فلم يسأله حتى احتاج إليه فلقيه فقال مالي فقال ما قبضت شيئا ولا لك عندي مال فكان مسلم يشكوه إلى الناس فشكاه يوما والتغلبي جالس فخلا به التغلبي وسأله عن المال فأخبره فانطلق به إلى منزله وسلم المال إليه وأخبره الخبر فكان مسلم يأتي الناس والقبائل التي كان يشكو إليهم فيذكر لهم عذر وألان ويخبرهم الخبر قال فلما فرغ قتيبة من فتح بيكند رجع إلى مرو

حج بالناس هذه السنة عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة وكان على قضاء المدينة أبو بكر بن عمرو بن حزم وكان على العراق وخراسان الحجاج وكان خليفته على البصرة هذه السنة الجراح بن عبد الله الحكمي وعلى قضائها عبد الله بن أذينة وكان على قضاء الكوفة أبو بكر بن موسى الأشعري

وفيها مات عبيد الله بن عباس بالمدينة وقيل باليمن وكان أصغر من عبد الله بسنة وفيها مات مطرف بن عبد الله بن الشخير في طاعون الجارف بالبصرة وفيها مات المقدم بن معد يكرب الكندي له صحبة وقيل مات سنة إحدى وتسعين وفيها مات أمية بن عبد الله بن أسيد بفتح الهمزة الشخير بكسر الشين والخاء المعجمتين وتشديد الخاء وبعدها ياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت