فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 4996

وفي هذه السنة قدم قتيبة خراسان أميرا عليها للحجاج فقدمها والمفضل يعرض الجند للغزاة فخطب قتيبة الناس وحثهم على الجهاد ثم عرضهم وسار وجعل بمرو على حربها اياس بن عبد الله بن عمرو وعلى الخراج عثمان السعيدي فلما كان على حربها اياس بن عبد الله بن عمرو وعلى الخراج عثمان السعيدي فلما كان بالطالقان أتاه دهاقين بلخ وساروا معه فقطع النهر فتلقاه ملك الصغانيان بهدايا ومفاتيح من ذهب ودعاه إلى بلاده فمضى معه فسلمها إليه لأن ملك أخرون وشومان كان يسيء جواره ثم سار قتيبة منها إلى أخرون وشومان وهما من طخارستان فصالحه ملكهما على فدية أداها إليه فقبلها قتيبة ثم انصرف إلى مرو واستخلف على الجند أخاه صالح بن مسلم ففتح صالح بعد رجوع قتيبة كاشان وأورشت وهي من فرغانة وفتح أخشيكت وهي مدينة فرغانة القديمة وكان معه نصر بن سيار فأبلى يومئذ بلاء حسنا وقيل إن قتيبة قدم سنة خمس وثمانين فعرض الجند فغزا أخرون وشومان ثم رجع إلى مرو وقيل إنه أقام السنة ولم يقطع النهر لسبب بلخ فإن بعضها كان منتقضا عليه فحاربهم وكان ممن سبي امرأة برمك أبي خالد بن برمك وكان برمك على النوبهار صارت لعبد الله بن مسلم أخي قتيبة فوقع عليها ثم إن أهل بلخ صالحوه وأمر قتيبة برد السبي فقالت امرأة برمك لعبد الله إني قد علقت منك وحضرت عبد الله بن مسلم الوفاة فأوصى أن يلحق به ما في بطنها وردت إلى برمك فذكر أن ولد عبد الله بن مسلم جاؤوا أيام المهدي حين قدم الري إلى خالد فادعوه فقال لهم مسلم بن قتيبة أنه لا بد لكم أن استخلفتموه ففعل من أن تزوجوه فتركوه وكان برمك طبيبا

وفي هذه السنة غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم

وفيها حبس الحجاج يزيد بن المهلب وعزل حبيب بن المهلب عن كرمان وعبد الملك عن شرطته وحج بالناس هشام بن إسماعيل المخزومي وكان الأمير على العراق والمشرق كله الحجاج بن يوسف وفي أيام عبد الملك مات أسيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت