فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 4996

عبد الله وأنس بن مالك وسهل بن سعد ثم عاد إلى مكة فقال حين خرج منها الحمد لله الذي أخرجني من أم نتن أهلها أخبث بلد وأغشه لأمير المؤمنين وأحسدهم له على نعمة الله والله لولا ما كانت تأتيني كتب أمير المؤمنين فيهم لجعلتها مثل جوف الحمار أعوادا يعودون بها وزمة قد بليت يقولون منبر رسول الله وقبر رسول الله فبلغ جابر بن عبد الله قوله فقال إن وراءه ما يسوءه قد قال فرعون ما قال ثم أخذه الله بعد أن أنظره وقيل إن ولاية الحجاج المدينة وما فعله بأصحاب رسول الله كان سنة أربع وسبعين في صفر خبيب بن عبد الله بن الزبير بضم الخاء المعجمة وبباءين موحدتين بينهما ياء مثناة من تحت وكان عبد الله يكنى به وبأبي بكر أيضا

كان له من العمر حين قتل اثنتان وسبعون سنة وكانت خلافته تسع سنين لأنه بويع له سنة أربع وستين وكانت له جمة مفروقة طويلة قال يحيى بن وثاب كان ابن الزبير إذا سجد وقعت العصافير على ظهره تظنه حائطا لسكونه وطول سجوده وقال غيره قسم عبد الله الدهر ثلاث حالات فليلة قائم حتى الصباح وليلة راكع حتى الصباح وليلة ساجد حتى الصباح وقيل أول ما علم من همة ابن الزبير أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر به رجل فصاح عليهم ففروا ومشى ابن الزبير القهقرى وقال يا صبيان اجعلوني أميركم وشدوا بنا عليه ففعلوا ومر به عمر بن الخطاب وهو يلعب ففر الصبيان ووقف هو فقال له عمر مالك لم تفر معهم فقال لم أجرم فأخافك ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك وقال قطن بن عبد الله كان ابن الزبير يواصل من الجمعة إلى الجمعة

قال خالد بن أبي عمران كان ابن الزبير يفطر في الشهر ثلاثة أيام ومكث أربعين سنة لم ينزع ثيابه عن ظهره وقال مجاهد لم يكن باب من أبواب العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفه ابن الزبير ولقد جاء سيل طبق البيت فجعل ابن الزبير يطوف سباحة قال هشام بن عروة كان أول ما أفصح به عمي عبد الله بن الزبير وهو صغير السيف فكان لا يضعه من يده فكان الزبير يقول والله ليكونن لك منه يوم وأيام قال ابن سيرين قال ابن الزبير ما شيء كان يحدثنا به كعب إلا وقد جاء على ما قال إلا قوله فتى ثقيف يقتلني وهذا رأسه بني يدي يعني المختار قال ابن سيرين ولا يشعر ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت