فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 4996

في هذه السنة بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة وهو من عامر بن لؤي في ثلاثة آلاف فسار حتى قدم المدينة وبها أبو أيوب الأنصاري عامل علي عليها فهرب أبو أيوب فأتي عليا بالكوفة ودخل بسر المدينة ولم يقاتله أحد فصعد منبرها فنادي عليه يا دينار يا نجار يا زريق وهذه بطون من الأنصار شيخي شيخي ثم قال والله لولا ما عهد إلي معاوية ما تركت بها محتلما إلا قتلته

فأرسل إلي بني سلمة فقال والله مالكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد الله فانطلق جابر إلي أم سلمة زوج النبي فقال لها ماذا ترين إن هذه بيعة ضلالة وقد خشيت أن أقتل

قالت أري أن تبايع فإني قد أمرت ابني عمر وختني ابن زمعة أن يبايعا وكانت ابنتها زينب تحت ابن زمعة فأتاه جابر فبايعه وهدم بالمدينة دورا ثم سار إلي مكة فخاف أبو موسى الأشعري أن يقتله فهرب منه وأكره الناس علي البيعة ثم سار إلي اليمن وكان عليها عبيد الله بن عباس عاملا لعلي فهرب منه إلي علي بالكوفة واستخلف علي علي اليمن عبد الله بن عبد المدان الحارثي فأتاه بسر فقتله وقتل ابنه وأخذ ابنين لعبيد الله بن عباس صغيرين هما عبد الرحمن وقثم فقتلهما وكانا عند رجل من كنانة بالبادية فلما أراد قتلهما قال له الكناني لم تقتل هذين ولا ذنب لهما فإن كنت قاتلهما فاقتلني معهما فقتله وقتلهما بعده وقيل إن الكناني أخذ سيفه وقاتل عن الغلامين وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت