فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 4996

مثلها فأتاه سهم غرب فوقع في جبينه فنفذ في الخودة والرأس حتى طلع من قفاه وسقط ميتا وهرب وشمكير ومن سلم معه إلى طبرستان فأقام بها واستولى أبو علي على الري وأنفذ رأس ماكان إلى بخارى والسهم فيه ولم يحمل إلى بغداد حتى قتل بجكم لان بجكم كان من أصحابه وجلس للعزاء لما قتل فلما قتل بجكم حمل الرأس من بخارى إلى بغداد والسهم فيه وفي الخودة وأنفذ أبو علي الأسرى إلى بخارى أيضا وكانوا بها حتى دخل وشمكير في طاعة آل سامان وسار إلى خراسان فاستوهبهم فأطلقوا له على ما نذكره سنة ثلاثين

وفي هذه السنة قتل بجكم وكان سبب قتله أن أبا عبد الله البريدي أنفذ جيشا من البصرة إلى مذار فأنفذ بجكم جيشا إليهم عليهم توزون فاقتتلوا قتالا شديدا كانت أولا على توزون فكتب إلى بجكم يطلب أن يلحق به فسار بجكم إليهم من واسط منتصف رجب فلقيه كتاب توزون بأنه ظفر بهم وهزمهم فأراد الرجوع إلى واسط فأشار عليه بعض أصحابه بان يتصيد فقبل منه وتصيد حتى بلغ نهر جور فسمع أن هناك أكرادا لهم مال وثروة فشرهت نفسه إلى أخذه فقصدهم في قلة من أصحابه بغير جنة تقيه فهرب الأكراد من بين يديه ورمى هو أحدهم فلم يصبه فرمى آخر فاخطاه أيضا وكان لا يخب سهمه فأتاه غلام من الأكراد من خلفه وطعنه بالرمح في خاصرته وهو لا يعرفه فقتله بين الطيب والمذار وذلك لأربع بقين من رجب واختلف عسكره فمضى الديلم خاصة نحو البريدي وكان ألفا وخمسمائة فأحسن إليهم وأضعف أرزاقهم وأوصلها إليهم دفعة واحدة وكان البريدي قد عزم على الهرب من البصرة هو واخوته وكان بجكم قد راسل أهل البصرة وطيب قلوبهم فمالوا إليه فأتى البريديين الفرج من حيث لم يحتسبوا

وعاد أتراك بجكم إلى واسط وكان تكينك محبوسا بها حبسه بجكم وأخرجوه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت