فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 4996

في هذه السنة اجتمعت الروم وحشدت في ربيع الآخر ووافت باب قلمية من طرسوس فنفر أبو ثابت أمير طرسوس بعد موت ابن الأخشيد وكان استخلفه عند موته

فبلغ أبو ثابت في نفيره إلى نهر الرجان في طلبهم فأسر أبو ثابت وأصيب الناس معه

وكان ابن كلوب غازيا في درب السلامة فلما عاد جمع مشايخ الثغر ليتراضوا بأمير فاجمعوا رأيهم على ابن الأعرابي فولوه أمرهم وذلك في ربيع الآخر من هذه السنة

في هذه السنة هرب وصيف خادم محمد بن أبي الساج من برذعة إلى ملطية من أعمال مولاه

وكتب إلى المعتضد يسأله أن يوليه الثغور فأخذ رسله وقررهم عن سبب مفارقة وصيف مولاه

فذكروا له أنه فارقه على مواطأة منهما أنه متى ولى وصيف الثغور سار إليه مولاه وقصدا ديار مضر وتغلبا عليها

فسار المعتضد نحوه فنزل العين السواداء وأراد الرحيل في طريق المصيصة فاتته العيون فأخبروه أن وصيفا يريد عين زربة فسأل أهل المعرفة بذلك الطريق وسألهم عن أقرب الطرق إلى لقاء وصيف فأخذوه وساروا به نحوه

وقدم جمعا من عسكره بين يديه فلقوا وصيفا فقاتلوه وأخذوه أسيرا فأحضروه عند المعتضد فحبسه فأمر ونودي في أصحاب وصيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت