فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 4996

خالف عليه قوم من بني عمه ونزلوا الجامعين فأتاهم وقاتلهم فظفر بهم وأسر منهم حماعة منهم شبيب وسرايا ووهب بنو حماد بن مزيد

وأبو عبد الله الحسن بن أبي الغنائم بن مزيد وحملهم الى الجوسق ثم ان المقلد بن أبي الأغر بن مزيد وغيره اجتمعوا ومعهم عسكر من جلال الدولة وقصدوا دبيسا وقاتلوه فانهزم منهم وأسر وغيره بني عمه خمسة عشر رجلا فنزل المعتقلون بالجوسق وهم شبيب وأصحابه إلى حلله فحرسوها وسار دبيس منهزما إلى السندية إلى نجدة الدولة أبي منصور كامل بن قراد فاستصحبه إلى أبي سنان غريب بن مقن حتى أصلح أمره مع جلال الدولة وعسكره وتكفل به وضمن عنه عشرة آلاف دينار سابورية إذا أعيد الى ولايته فأجيب الى ذلك وخلع عليه فعرف المقلد الحال ومعه جمع من خفاجة فهبوا مطير أباذ والنيل وسورا أقبح نهب واستاقوا مواشيها وأحرقوا منازلها وعبر المقلد دجلة إلى أبي الشوك وأقام عنده الى ان أحكم أمره

في هذه السنة تجمعت زناتة وعاودت الخلاف على المعز بأفريقية فبلغ ذلك المعز فجمع عساكره وسار اليهم بنفسه فالتقوا بموضع يعرف بحمديس الصابون ووقعت الحرب بين الطائفتين واشتد القتال فانهزمت زناتة وقتل منهم عددجكبير وأسر مثلهم وعاد المعز ظاغرا غانما

في هذه السنة أوقع يمين الدولة بالأتراك الغزية وفرقهم في بلاده لأنهم كانوا قد أفسدوا فيها وهؤلاء كانوا أصحاب ارسلان بن سلجوق التركي وكانوا بمفازة بخارى فلما عبر يمين الدولة النهر إلى بخارى هرب علي تكين صابها منه على ما نذكره وحضر أرسلان بن سلجوقة يمين الدولة فقبض عليه وسجنه ببلاد الهند وأسرى الى خركاهته فقتل كثيرا من أصحابه وسلم منهم خلق كثير فهريوا منه ولحقوا بخراسان فأفسدوا فيها ونهبوا هذه السنة فأرسل اليهم جيشا فسبوهم وأجلوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت