فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 4996

قد ذكرنا بعض أمره وأنه كان وصي آدم في مخلفيه بعد مضيه لسبيله وما أنزل الله عليه من الصحف وقيل إنه لم يزل مقيما بمكة يحج ويعتمر إلى أن مات وانه كان جمع ما أنزل عليه وعلى أبيه آدم من الصحف وعمل بما فيها وانه بنى الكعبة بالحجارة والطين

وأما السلف من علمائنا فإنهم قالوا لم تزل القبة التي جعل الله لآدم مكان البيت إلى أيام الطوفان فرفعها الله حين أرسل الطوفان وقيل: إن شيئا لما مرض أوصى إلى ابنه انوش ومات فدفن مع أبويه بغار أبي قبيس وكان مولده لمضي مائتي سنة وخمس وثلاثين سنة من عمر آدم وقيل غير ذلك وقد تقدم وكانت وفاته وقد أتت عليه تسعمائة سنة واثنتا عشرة سنة

وقام أنوش بن شيث بعد موت أبيه بسياية الملك وتدبير من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير ولا تبديل فكان جميع عمر انوش سبعمائة وخمس سنين وكان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة سنة وخمس سنين وهذا قول أهل التوراة

وقال ابن عباس ولد لشيث أنوس وولد معه نفرا كثيرا وإليه أوصى شيث ثم ولد لانوش بن شيث ابنه قينان من اخته نعمة بنت شيث بعد مضي تسعين سنة من عمر انوش وولد معه نفرا كثيرا وإليه الوصية وولد قينان مهلائيل ونفرا كثيرا معه وإليه الوصية وولد مهلائيل يرد وهو اليارد ونفرا معه وإليه الوصية فولد يرد خنوخ وهو إدريس النبي ونفرا معه وإليه الوصية وولد خنوخ متوسلخ ونفرا معه وإليه الوصية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت