فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 4996

كان أمير المؤمنين علي قد بايعه أربعون ألفا من عسكره علي الموت لما ظهر ما كان يخبرهم به عن أهل الشام فبينما هو يتجهز للمسير قتل عليه السلام وإذا أراد الله أمرا فلا مرد له فلما قتل وبايع الناس ولده الحسن بلغه مسير معاوية في أهل الشام إليه فتجهز والجيش الذين كانوا بايعوا عليا وسار عن الكوفة إلي لقاء معاوية وكان قد نزل مسكن فوصل الحسن إلي المدائن وجعل قيس بن سعد بن عباة الأنصاري علي مقدمته في اثني عشر ألفا وقيل بل كان الحسن قد جعل علي مقدمته عبد الله بن عباس فجعل عبد الله علي مقدمته في الطلائع قيس بن سعد بن عبادة فلما نزل الحسن المدائن نادي مناد في العسكر ألا إن قيس بن سعد قتل فانفروا فنفروا فنفروا بسرداق الحسن فنهبوا متاعه حتى نازعوه بساطا كان تحته فازداد لهم بغضا ومنهم ذعرا ودخل المقصورة البيضاء بالمدائن وكان الأمير علي المدائن سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد فقال له المختار وهو شاب هل لك في الغني والشرف قال وما ذاك قال تستوثق من الحسن وتستأمن به إلي معاوية فقال له عمه عليك لعنة الله أثب علي ابن بنت رسول الله وأوثقه بئس الرجل أنت

فلما رأي الحسن تفرق الأمر عنه كتب إلي معاوية وذكر شروطا وقال له إن أنت أعطيتني هذا فأنا سميع مطيع وعليك أن تفي له به وقال لأخيه الحسن وعبد الله بن جعفر إنني قد راسلت معاوية في الصلح فقال له الحسين أنشدك الله أن لا تصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت