فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 4996

استعمل عبد الله بن عامر قطن بن عبد عوف علي كرمان فأقبل جيش للمسلمين فمنعهم سيل في واد من العبور وخشي قطن الفوات فقال من عبر له ألف درهم فحملوا أنفسهم وعبروا وكانوا أربعة آلاف فأعطاهم أربعة آلاف درهم فأبي ابن عامر أن يجري ذلك وكتب إلي عثمان فكتب عثمان أن أحسبها له فإنه إنما أعان في سبيل الله فلذلك سميت الجوائز لإجازة الوادي وقال حسان بن زيد سمعت عليا وهو يخطب الناس ويقول بأعلى صوته يا أيها الناس أنكم تكثرون في وفي عثمان فإن مثلي ومثله كما قال الله تعالي { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين } وقال أبو حميد الساعدي وهو بدري وكان مجانبا لعثمان فلما قتل عثمان قال والله ما أردنا قتله اللهم لك علي أن لا أفعل كذا وكذا ولا أضحك حتى ألقاك

أما نسبه فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وأمه أروي بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها أم حكيم بنت عبد المطلب وأما صفته فإنه كان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الوجه رقيق البشرة بوجهه أثر جدري كبير اللحية عظيمها أسمر اللون أصلع عظيم الكراديس عظيم ما بين المنكبين يصفر لحيته وقيل كان كثير شعر الرأس أروح الرجلين

وأما كنيته فإنه كان يكني أبا عبد الله بولد جاءه من رقية بنت رسول الله اسمه عبد الله توفي وعمره ست سنين نقره ديك في عينه فمرض فمات في جمادى الأولي سنة أربع من الهجرة وقيل كان يكني أبا عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت