فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 4996

في هذه السنة خلع عيينة بن موسى بالسند وكان عاملا عليها وسبب خلعه أن أباه كان استخلف المسيب بن زهير على الشرط فلما مات موسى أقام المسيب على ما كان يلي من الشرط وخاف أن يحضر المنصور عيينة فيوليه ما كان إلى أبيه فكتب إليه ببيت شعر ولم ينسب الكتاب إلى نفسه

( فأرضك أرضك إن تأتنا ... تنم نومة ليس فيها حلم )

فخلع الطاعة فلما بلغ الخبر إلى المنصور سار بعسكره حتى نزل على جسر البصرة ووجه عمر بن حفص بن أبي صفراء العتكي عاملا على السند والهن = د فحاربه عيينة فسار حتى ورد السند فغلب عليها

وفي هذه السنة نكث الاصبهبذ بطبرستان العهد بينه وبين المسلمين وقتل من كان ببلاده منهم فلما أنتهى الخبر إلى المنصور سير مولاه أبا الخصيب وخازم بن خزيمة وروح بن حاتم فاقاموه على الحصن يحاصرونه وهو فيه وهم يقاتلونه فلما طال عليهم المقام احتال أبو الخصيب في ذلك فقال لاصحابه اضربوني واحلقوا راسي ولحيتي ففعلوا ذلك به ولحق بالاصبهبذ فقال له فعل بي هذا تهمة منهم لي أن يكون هواي معك واخبره انه معه وانه دليل على عورة عسكرهم فقبل ذلك الاصبهبذ وجعله في خاصته والطفه وكان باب حصنهم من حجر يلقى القاء يرفعه الرجال وتضعه عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت