فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 4996

النهر سباحة وكب الخيل ولحق بطليطلة فاجتمع له خلق كثير فرجع بهم إلى قتال عبد الرحمن الأموي فالتقيا على الوادي الأحمر بقسطلونة واشتد القتال ثم انهزم أبو الأسود وقتل من أصحابه أربعة آلاف سوى من تردى في النهر واتبعه الأموي يقتل من لحق حتى جاوز قلعة الرباح ثم جمع إلى قتال الأموي في سنة تسع وستين فلما أحسن بمقدمة الأموي انهزم أصحابه وهو معهم فأخذ عياله وقتل أكثر جاله وبقي إلى سنة سبعين فهلك بقرية من أعمال طليطلة وقام بعده أخوه قاسم وجمع جمعا فغزاه الأمير فجاء إليه بغير أمان فقتله

وفيها هلك شيلون ملك جليقية فولوا مكانه اذفونش فوثب عليه موقاط فقتله فاختل أمرهم

فدخل عليهم نائب عبد الرحمن بطليطلة في عساكره فقتل وغنم وسبى ثم عاد سالما وفيها توفي أبو القاسم بن واسول مقدم الخوارج الصفرية بسجلماسة فجأة في صلاة العشاء الآخرة وكانت إمارته اثنتي عشرة سنة وشهرا وولي بعده ابنه إلياس

وفيها سير المهدي سعيدا الحرشي في أربعين ألفا إلى طبرستان وفيها مات عمر الكلوذاني صاحب الزنادقة وولي مكانه محمد بن عيسى بن حمدويه فقتل من الزنادقة خلقا كثيرا

وحج بالناس علي بن المهدي الذي يقال له ابن ريطة وفيها توفي يحيى بن سلمة بن كهيل وعبد الله بن الحسن العنبري قاضي البصرة ومندل بن علي ومحمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة القاضي والحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان قد استعمله المنصور على المدينة خمس سنين ثم عزله وحبسه ببغداد وأخذ ماله فلما ولي المهدي أخرجه ورد عليه ماله وكان جوادا إلا أنه كان منحرفا عن أهل بيته مائلا إلى المنصور وفيها توفي بشر بن الربيع وعبثر بن القاسم ( عبثر ) بفتح العين المهملة وبالباء الموحدة والثاء المثلثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت