فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 4996

فيها كانت غزوة بسر بن أرطأة وسفيان بن عوف الأزدي أرض الروم وغزوة فضالة بن عبيد الأنصاري في البحر

في هذه السنة في شعبان كانت وفاة المغيرة بن شعبة في قول بعضهم وهو الصحيح وكان الطاعون قد وقع بالكوفة فهرب المغيرة منه فلما ارتفع الطاعون عاد إلي الكوفة فطعن فمات وكان طوالا أعور ذهبت عينه يوم اليرموك وتوفي وهو ابن سبعين سنة وقيل كان موته سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وأربعين

فلما مات المغيرة استعمل معاوية زيادا علي الكوفة وهو أول من جمعا له فلما وليها سار إليها واستخلف علي البصرة سمرة بن جندب وكان زياد يقيم بالكوفة ستة أشهر وبالبصرة ستة أشهر فلما وصل الكوفة خطبهم فحصب وهو علي المنبر فجلس حتى أمسكوا ثم دعا قوما من خاصته فأمرهم فأخذوا أبواب المسجد ثم قال ليأخذ كل رجل منكم جليسه ولا يقولن لا أدري من جليسي

ثم أمر بكرسي فوضع علي باب المسجد فدعاهم أربعة أربعة يحلفون ما منا من حصبك فمن حلف خلاه ومن لم يحلف حبسه حتى صار إلي ثلاثين وقيل إلي ثمانين فقطع أيديهم علي المكان وكان أول قتيل قتله زياد بالكوفة أوفي بن الحصن وكان بلغه عنه شيء فطلبه فهرب فعرض الناس زياد فمر به فقال من هذا قال أوفي بن حصن فقال زياد اتتك بحائن رجلاه وقال له ما رأيك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت