فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 4996

مختوم ففضوه فلم ير فيه إلا بسم الله الرحمن الرحيم فعظم ذلك عليهم وعلموا مخالفة خداش لأمره ثم وجه محمد بن علي إليهم بكير بن ماهان بعد عود سليمان من عنده وكتب معه إليهم يعلمهم كذب خداش فلم يصدقوه واستخفوا به فانصرف بكير إلى محمد فبعث معه بعصى مصببة بعضها بحديد وبعضها بنحاس فجمع بكير النقباء والشيعة ودفع إلى كل واحد منهم عصا فعلموا أنهم مخالفون لسيرته فتابوا ورجعوا

وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك خالدا عن أعماله جميعها وقد أختلفوا في ذلك وسببه قيل ان فروخا أبا المثنى كان على ضياع هشام بنهر الرمان فثقل مكانه على خالد فقال خالد لحيان النبطي اخرج إلى هشام وزد على فروخ ففعل حيان ذلك وتولاها فصار حيان أثقل على خالد من فروخ فجعل يؤذيه فيقول حيان لا تؤذني وأنا صنيعتك فأبى إلا أذاه فلما قدم عليه بثق البثوق على الضياع ثم خرج إلى هشام فقال له ان خالدا بثق البثوق على ضياعك فوجه هشام من ينظر إليها فقال حيان لخادم من خدم هشام إن تكلمت بكلمة أقولها لك حيث يسمع هشام فلك ألف لخادم من خدم هشام إن تكلمت بكلمة أقولها لك حيث يسمع هشام فلك ألف دينار قال فعجلها فأعطاه ألفا وقال له تبكي صبيا من صبيان هشام فإذا بكى فقل له أبكيت والله لكانك ابن خالد القسري الذي غلته ثلاثة عشر ألف ألف ففعل الخادم فسمعها هشام فسأل حيان عن غلة خالد فقال ثلاثة عشر ألف ألف فوقرت في نفس هشام

وقيل كانت غلته عشرين ألفا وإنه حفر بالعراق الأنهار منها نهر خالد وباجري وتارمانا والمبارك والجامع وكورة سابور والصلح وكان كثيرا ما يقول إنني مظلوم ما تحت قدمي شيء إلا هو لي يعني ان عمر جعل لبجلية ربع السواد وأشار عليه العريان بن الهيثم وبلال أبي بردة بعرض املاكه على هشام ليأخذ منها ما أراد ويضمنان له الرضا فإنهما قد بلغهما تغير هشام عليه فلم يفعل ولم يجبهما إلى شيء وقيل لهشام ان خالدا قال لولده ما أنت بدون مسلمة بن هشام ودخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت