فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 4996

ومنصور وخزيمة يدعوهم فاعتلوا عليه فلما راى ذلك بعث عيسى إليهم فاما منصور وخزيمة فاطعوا بأيديهما وأما المطلب فمنعه مواليه وأصحابه فنادى منادي إبراهيم من أراد النهب فليأت دار المطلب فلما كان وقت الظهر وصلوا إلى داره فنهبوها ونهبوا دور أهله ولم يظفروه به وذلك لثلاث عشرة بقيت من صفر فلما بلغ حميدا وعلي بن هشام الخبر أخذ حميد المدائن ونزلها وقطع الجسر وأقاموا بها وندم إبراهيم حيث صنع بالمطلب ما صنع ثم لم يظفر به

في هذه السنة قتل علي بن الحسين الهمداي وأخوه احمد وجماعة من أهل بيته وكان متغلبا على الموصل

وسبب قتله انه خرج ومعه جماعة من قومه ومن الازد فلما نظر إلى رستاق نينوى والمرج قال نعم البلاد لإنسان واحد

فقال بعض الازد فما نصنع نحن قال تلحقون بعمان فانتشر الخبر ثم أن عليا أخذ رجلا من الازد يقال له عون بن جبلة فبنى عليه حائطا فمات فيه وظهر خبره فركبت الازد عليهم السيد بن انس فاقتتلوا واستنصر علي بن الحسين بخارجي يقال له مهدي بن علوان فاتاه فدخل البلد وصلى بالناس ودعا لنفسه واشتدت الخرب وكانت أخيرا على عبي بن الحسين وأصحابه فخرجوا عن البلد إلى الحديثة فتبعهم الازد إليها فقتلوا عليا وأخاه احمد وجماعة من أهلهما وسار أخوهما محمد إلى بغداد فنجا وعادت الازد إلى الموصل وغلب السيد عليها وخطب للمأمون وأطاعه ( الهمداني ) ههنا نسبة إلى همدان بسكون الميم وبالدال المهماة وهي قبيلة من اليمن

وفيها تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل

وفيها أيضا زوج المأمون ابنته أم حبيب بن علي بن موسى الرضا وزوج ابنته أم الفضل من محمد بن علي الرضا بن موسى

وحج بالناس هذه السنة إبراهيم بن موسى بن جعفر ودعا لأخيه بعد المأمون بولاية العهد ومضى إلى اليمن وكان حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان قد غلب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت