فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 4996

المغيرة بضم الميم وبالغين والراء وخالد بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين والجفرة بضم الجيم وسكون الفاء

وفي هذه السنة مات عاصم بن عمر بن الخطاب وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه وولد قبل موت النبي بسنتين

في هذه السنة قتل عمير بن الحباب بن جعدة السلمي ونحن نذكر سبب الحرب بين قيس وتغلب حتى آل الأمر إلى قتل عمير وكان سبب ذلك أنه لما انقضى أمر مرج راهط وسار زفر بن الحرث الكلائي إلى قرقيسيا على ما ذكرناه وبايع عمير مروان بن الحكم وفي نفسه ما فيها بسبب قتل قيس بالمرج فلما سير مروان بن الحكم عبيد الله بن زياد إلى الجزيرة والعراق كان عمير معه فلقوا سليمان بن صرد بعين الوردة وسار عبيد الله إلى قرقيسيا لقتال زفر فثبطه عمير وأشار عليه بالمسير إلى الموصل قبل وصول جيش المختار إليها فسار إليها ولقي إبراهيم بن الأشتر بالخازر فمال عمير معه فانهزم جيش عبيد الله وقتل هو فأتى عمير قرقيسيا وصار مع زفر فعجلا يطلبان كلبا واليمانية بمن قتلوا من قيس وكان معهما قوم من تغلب يقاتلون معهما ويدلونهما وشغل عبد الملك عنهما بمصعب وتغلب عمير على نصيبين

ثم إنه مل المقام بقرقيسيا فاستأمن إلى عبد الملك فآمنه ثم غدر به فحبسه عند مولاه الريان فسقاه عمير ومن معه من الحرس خمرا حتى أسكرهم وتسلق في السلم من حبال وخرج من الحبس وعاد إلى الجزيرة ونزل على نهر البليخ بين حران والرقة فاجتمعت إليه قيس فكان يغير بهم على كلب واليمانية وكان من معه يستأوون جواري تغلب ويسخرون مشايخهم من النصارى فهاج ذلك بينهم شرا لم يبلغ الحرب وذلك قبل مسير عبد الملك إلى مصعب وزفر ثم إن عميرا أغار على كلب ثم رجع فنزل على الخابور وكانت منازل تغلب بين الخابور والفرات ودجلة وكانت بحيث نزل عمير امرأة من تميم ناكحة في تغلب يقال لها أم دويل فأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت