فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 4996

يكن بينهم قتال فلما كان الغد عدوا الى جفرة نافع بن الحرث ومع خالد رجال من تميم منهم صعصعة بن معاوية وعبد العزيز بن بشر ومرة بن محكان وغيرهم وكان أصحاب خالد جفرية ينتسبون الى الجفرة وأصحاب ابن معمر زبيرية وكان من أصحاب خالد عبيد الله بن أبي بكرة وحمران بن أبان والمغيرة بن المهلب ومن الزبيرية قيس بن الهيثم السلمي ووجه مصعب زحر بن قيس الجعفي مددا لابن معمر في ألف ووجه عبد الملك عبيد الله بن زياد بن ظبيان مددا لخالد فأرسل عبيد الله إلى البصرة من يأتيه بالخبر فعاد إليه فأخبره بتفرق القوم فرجع إلى عبد الملك فاقتتلوا أربعة وعشرين يوما وأصيبت عين مالك بن مسمع وضجر من الحرب ومشت بينهم السفراء فاصطلحوا على أن يخرج خالد من البصرة فأخرجه مالك ثم لحق مالك بالنباج وكان عبد الملك قد رجع إلى دمشق فلم يكن لمصعب همة إلا البصرة وطمع أن يدرك بها خالدا فوجده قد خرج فسخط مصعب على ابن معمر وأحضر أصحاب خالد فشتمهم وسبهم فقال لعبيد الله بن أبي بكرة يا ابن مسروح إنما أنت ابن كلبة تعاورها الكلاب فجاءت بأحمر وأصفر وأسود من كل كلب بما يشبه وإنما كان أبوك عبدا نزل إلى رسول الله من حصن الطائف ثم ادعيتم أن أبا سفيان زنا بأمكم ووالله لئن بقيت لألحقنكم بنسبكم ثم دعا حمران فقال له إنما أنت ابن يهودية علج نبطي سبيت من عين التمر وقال للحكم بن المنذر بن الجارود ولعبد الله بن فضالة الزهراني ولعلي بن أصمع ولعبد العزيز بن بشر وغيرهم نحو هذا من التوبيخ والتقريع وضربهم مائة مائة وحلق رؤوسهم ولحاهم وهدم دورهم وصحرهم في الشمس ثلاثا وحملهم على طلاق نساءهم وجن أولادهم في البيوت وطاف بهم في أقطار البصرة وأحلفهم أن لا ينكحوا الحرائر وهدم دار مالك بن مسمع وأخذ ما فيها فكان مما أخذ جارية ولدت له عمرو بن مصعب وأقام مصعب بالبصرة ثم شخص إلى الكوفة فلم يزل بها حتى خرج بها إلى حرب عبد الملك بن مروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت